استنفرت كتابات حائطية بلغة وكلمات خارجة ومخلة بالأدب، رسمت على جدران بعض شوارع جماعة راس العين بإقليم سطات، عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، ومسؤولي السلطة المحلية.
واعتبرت مصادر محلية، أن هذه الكتابات تعبير حقيقي عن حالة السخط والتذمر والتهميش الذي تعيشه المنطقة وسكانها، قبيل انطلاق الاحتفال بمهرجان راس العين، مشيرة إلى أن الساكنة تعيش واقعا مزريا، انطلاقا من الحالة المهترئة التي تعرفها البنية التحتية، بعدما تحولت كل شوارعها إلى حفر كبيرة.
طرق مهترئة ومهرجان فني
ودفعت حالة الطرق، المجلس الجماعي لرأس العين إلى توقيف الأشغال، التي اعتبر السكان أنها ليست حلا لمشاكل البنية التحتية، مشيرين إلى أن المنطقة تحتاج وضع مخططات تنموية والتقدم بمشاريع إعادة هيكلة شوارعها وأزقتها والعمل على إحداث مرافق ذات طابع إجتماعي، تحفظ العيش الكريم لشباب وشابات المنطقة.
وأعلن شباب المنطقة من خلال كتابات تعبيرية على جدران بالشوارع، أنهم يرفضون المهرجانات التي ليسوا في حاجة إليها بقدر ما هم في حاجة إلى بنية تحتية تيسر لهم سهولة ويسر التنقل وتخرج المنطقة من تلك الصورة النمطية التي تخندقها في خانة القبيلة البدائية.
هذا المحتوى مقدم من آش نيوز
