فتح الرئيس الموريتاني خلال رحلته الأخيرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، الباب لعدة تأويلات عندما استقل طائرة تابعة لشركة سارة إيرويز Sarah Airways المغربية، لتأمين رحلته السيادية، بين من اعتبرها رسائل جوية فوق سماء أبو ظبي تشير إلى أن هناك تحالفا صامتا بين المغرب وموريتانيا يجري فوق السحاب، وهناك من يرى أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد صفقة تجارية بتأمين رحلة الرئيس الموريتاني إلى أبوظبي.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
