أربيل (كوردستان 24)- أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الأحد، عن انطلاق أول شحنة من مادة الإسمنت العراقي باتجاه سوريا عبر منفذ الوليد الحدودي، في خطوة تؤرخ لاستئناف عمليات التصدير المتوقفة منذ نحو 11 عاماً نتيجة إغلاق المنفذ.
يأتي هذا التطور النوعي بعد شهر واحد فقط من إعادة افتتاح منفذ الوليد رسمياً أمام حركة التجارة والمسافرين في الثاني من نيسان الماضي، حيث شهدت الأيام القليلة الماضية تدفق صهاريج النفط العراقية المحملة بـ "زيت الوقود المطروح" إلى الجانب السوري، ما يعكس تحسناً متسارعاً في العلاقات الاقتصادية والتعاون الثنائي بين البلدين.
وأكدت الهيئة في بيانٍ لها، أن عملية التصدير جرت بإشراف ومتابعة مباشرة من رئيس الهيئة، الفريق الدكتور عمر عدنان الوائلي، الذي شدد على أن هذه الخطوة تمثل مؤشراً إيجابياً على نجاح الإجراءات التنظيمية والرقابية المعتمدة.
وأشار الوائلي إلى أن تكامل المؤسسات الحكومية ساهم في ترسيخ هذا المسار الذي يهدف إلى دعم المنتج الوطني ورفد الإيرادات العامة للدولة.
من جانبها، أوضحت الهيئة العامة للجمارك أن استئناف الحركة التجارية عبر مركز جمرك الوليد سيسهم بشكل فاعل في تنشيط التبادل التجاري مع الجارة سوريا.
مؤكدة أن المنفذ بات يتمتع بجاهزية فنية وإدارية متقدمة تؤهله لأداء دور محوري في تسهيل انسيابية البضائع، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة ويخلق مناخاً تجارياً مستداماً في المنطقة.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
