قال أحد الشعراء:
"ويكتب الله خيراً أنت تجهله
وظاهر الأمر حرمان من النعم
ولو علمت مراد الله من عوض
لقلت حمداً إلهى واسع الكرم
فسلّم الأمر للرحمن وارض به
هو البصير بحال العبد من ألم"
أبيات تشير الى ما يشعر به الانسان من حزن عند تعرّضه لبعض كوارث، ومصائب الدنيا الزائلة، وتخصّ بالذات تكوّن انطباع، سريع، لديه أنّ كل شيء قد انتهى بالنسبة له، بسبب تعرّضه، وفقا لما يظنّ، لحرمان مفاجئ من بعض النعم الدنيوية. يظنّ أنه لن يعوّضها شيء إطلاقاً، وبالطبع، وبالنسبة لمن يملك فهماً عميقاً لقوانين ودروس الحياة الدنيا، لطائف الله الخفيّة تأتي غالب الوقت مغلّفة بالحرمان الظاهري من النّعم، ومن بعض دلائل هذا الأمر، نذكر ما يلي:
-من يصبر على مصائب الدنيا يعوّض خير منها: يصبر المؤمن العاقل على كوارث الحياة الدنيا، ويحتسب الأجر، فيعوّض خيراً منها، في الدنيا أو في الآخرة، ويحدث كثيراً من الأحيان أن يعوّض على صبره، إمّا بخير يتنعّم به هو، وأهله في حياتهم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
