إيران تلعب في الوقت كما لعب جحا بتعليم الحمار #الكويت

في الأدب الفارسي القديم، ثمة قصة لها مدلولات كبيرة عن الابتزاز الناعم، وهي تروى عن والي مدينة كان مغروراً، ويوماً ما قرر تعليم حماره المفضل القراءة، وأعلن ذلك الأمر على الملأ، وكانت المكافأة مئة ألف درهم.

تقدم خوجا نصرالدين، الملقب بـ"جحا"، لهذه الوظيفة، فسأله الوالي: هل تستطيع تعليم حماري العزيز القراءة والكتابة؟ فأجاب: نعم يا مولاي، لكن أريد وقتاً لذلك، وهو خمس سنوات، على أن تؤمّن لي داراً وخدماً، فوافق الوالي، لكنه هدد بقطع رأسه إذا لم يفلح في تعليم الحمار.

حين عاد جحا إلى منزله وكان هناك بعض أصحابه قالوا له: هل أنت مجنون لتوافق على هذه الوظيفة، وأنت تعلم أن تعليم الحمار القراءة مستحيل؟ أجاب: بل أنتم المجانين، فبعد خمس سنوات يمكن أن يموت الحمار، أو أموت أنا، أو يموت الوالي.

يستعير الفرس هذه القصة للدلالة على ابتزاز الوقت حين يعجزون عن تحصيل ما يريدون، وهذا ما يحصل اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، إذ رهان طهران على ثلاثة أمور، إما تنتهي ولاية الرئيس دونالد ترامب قبل الوصول إلى اتفاق، أو يعجزه "الكونغرس" الأميركي، ويمنعه من استمرار الحرب دون تفويض، أو يحدث أمر عظيم يغير المعادلات الموجودة حالياً.

نعم، يدرك قادة النظام الإيراني أنهم يلعبون في الوقت الضائع، لأن الإدارة الأميركية الحالية ليست كسابقتها، وهي تعرف مكامن الضعف الإيراني جيداً، وأن عذاب الشعب أصبح يضغط على مؤسسات الدولة، التي إلى اليوم لم تصرف بعد رواتب الموظفين، بينما الأزمة المعيشية أصبحت لا تطاق، كما أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 17 ساعة
جريدة النهار الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة السياسة منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 10 ساعات