الجهات الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة استأنفت أعمالها بطاقة كاملة وكفاءة عالية مع انحسار تداعيات المرحلة الاستثنائية، التي عاشتها البلاد بفعل الاعتداءات الإيرانية الآثمة، استأنفت الجهات الحكومية الكويتية والمؤسسات العامة والخاصة أعمالها بكامل طاقتها التشغيلية، إيذاناً بعودة الحياة إلى مسارها الطبيعي. وتمثل عودة الدوامات الرسمية الخطوة الجوهرية في هذا المسار، إذ تعكس حالة الاستقرار واستعادة وتيرة العمل اليومية، وسط تأكيدات من الجهات المعنية على ضمان انسيابية الخدمات وتقديمها بكفاءة عالية، بما يلبي تطلعات المواطنين والمقيمين، ويعزز الثقة بالتقدم سريعاً نحو التعافي الشامل. ويجسد المجتمع الكويتي بالانتظام المؤسسي الكامل ملمحا أصيلا من ملامح الصلابة المجتمعية التي تبرهن على قدرته الفائقة عبر مختلف المحطات التاريخية على التكيف مع المستجدات وتجاوز تداعيات الأزمات بمرونة عالية فضلا عن الالتزام الوظيفي والإنتاجي بروح المسؤولية الوطنية. وتجلى التوازن في مختلف مفاصل الحياة اليومية في قدرة الأفراد والأسر منذ نهاية فبراير الماضي على استعادة إيقاعهم المعتاد ومواصلة العطاء في مشهد يعكس وعيا مجتمعيا متقدما يجسد الاستقرار النشط الذي يجمع بين متطلبات الحياة اليومية ومواصلة الإنتاج في جميع المجالات. وينبثق هذا التكيف المجتمعي من منظومة قيمية وثقافية راسخة تميز الهوية الكويتية يتصدرها التلاحم الأسري والتضامن الاجتماعي بين مختلف شرائح المجتمع إلى جانب الثقة العميقة بالمؤسسات الوطنية.وتتقاطع المنظومة القيمية الكويتية مع خبرات تاريخية متراكمة صهرت معدن المجتمع الكويتي وعززت قدرته على مواجهة الأزمات وتحويلها إلى فرص ستراتيجية لتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الصمود الشعبي. "ديوان الخدمة" يطلب من الموظفين التزام العمل لسبع ساعات يومياً
الربيعان أكد المحافظة على المزايا الوظيفية
أكد رئيس ديوان الخدمة المدنية د. عصام الربيعان أن عودة الدوام الكامل للموظفين تمثل خطوة تنظيمية مهمة تعيد نسق العمل إلى طبيعته، مع الحفاظ على جميع المزايا الوظيفية للموظفين التي تعزز بيئة العمل، مثل فترات السماح والاستئذان. جاء ذلك في تصريح أدلى به الربيعان لتلفزيون الكويت، مشددا على أن هذه العودة تأتي بالتوازي مع ضرورة استيفاء متطلبات تقديم الخدمات للمراجعين بكفاءة عالية، لضمان تحقيق التوازن بين راحة الموظف وجودة الخدمة المقدمة. وجدد الربيعان التأكيد على الالتزام بساعات العمل الرسمية المحددة بسبع ساعات يوميا، باعتبارها الإطار الذي ينظم الأداء الوظيفي ويضمن الانضباط المؤسسي. وأوضح أن الالتزام بهذه الساعات لا يتعارض مع المرونة التي توفرها بعض المزايا، بل يعزز من إنتاجية الموظفين ويسهم في تحسين مستوى الإنجاز داخل الجهات الحكومية. وأشار إلى أن الفترة الاستثنائية الماضية شهدت انجازا ملحوظا في إنجاز المعاملات، وذلك بفضل التعاون الكامل بين مختلف الوزارات والهيئات، لافتا الى أن العديد من الجهات، مثل وزارتي الداخلية والصحة، بادرت بطلب رفع نسبة حضور الموظفين إلى 100%، ما يعكس حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقها، وحرصها على استمرار تقديم الخدمات الحيوية للمواطنين والمقيمين دون انقطاع. "السكنية"... عمل دؤوب لدفع عجلة التخصيص والتوزيع وتقليص الانتظار
استأنفت العمل بكامل طاقتها وأعلنت عن مواعيد استقبال المراجعين
مروة البحراوي
في موازاة تأكيد مصادر مطلعة في المؤسسة العامة للرعاية السكنية عودة العمل إلى طبيعته في مختلف قطاعات المؤسسة، واستئناف المشاريع الإسكانية وفق الخطط المعتمدة، ورفع وتيرة الإنجاز خلال المرحلة الحالية، أعلنت المؤسسة مواعيد استقبال المواطنين في مختلف قنواتها، ما يشير إلى استئناف العمل وعودته إلى طبيعته. وأكدت المؤسسة ـ عبر صفحتها الرسمية على موقع "اكس" ـ حرصها على تسهيل الإجراءات وتقديم الخدمات بكفاءة، سواء عبر الحضور الشخصي أو من خلال الوسائل الإلكترونية، موضحة أن استقبال المراجعين في المبنى الرئيسي (قسم الاستقبال)، إلى جانب جناح تطبيق (سهل) الحكومي، يتم خلال الفترة الصباحية من الساعة 8:30 صباحا حتى 1:00 ظهرا، فيما تعمل المراكز الخارجية ـ التي تشمل الأفنيوز والجهراء والقرين وبرج التحرير ـ خلال الفترة الصباحية أيضا من 8:30 صباحا حتى 1:00 ظهرا. وقالت: إن خدمات الاتصال الهاتفي متاحة من الساعة 8:30 صباحا حتى 1:00 ظهرا، في حين تستمر خدمة الاتصال المرئي من 8:30 صباحا حتى 12:30 ظهرا، بما يتيح خيارات متعددة للتواصل وإنجاز المعاملات. وأشارت إلى تخصيص فترة مسائية لاستقبال المراجعين من الساعة 4:00 عصرا حتى 7:00 مساءً، للمعاملات غير المدرجة ضمن تطبيق "سهل"، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار استقبال المعاملات الإلكترونية على مدار اليوم عبر التطبيق، بما يعزز التحول الرقمي ويسهل إنجاز الخدمات دون الحاجة للحضور الشخصي. تنفيذ المشاريعفي السياق ذاته، أكدت المصادر لـ"السياسة" حرص المؤسسة على استكمال تنفيذ المشاريع القائمة دون تأخير، مشيرة إلى أن فرق العمل الميدانية والإشرافية واصلت أداء مهامها خلال الفترة الماضية، لضمان استمرارية الأعمال وعدم تأثر الجداول الزمنية، لا سيما في المدن الإسكانية الجديدة. وأضافت: إن المؤسسة تعمل على تكثيف التنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة، لتسريع إجراءات البنية التحتية والخدمات، بما يواكب الطلب المتزايد على الرعاية السكنية، ويحقق تطلعات المواطنين في الحصول على سكن ملائم. وأوضحت المصادر أن المرحلة المقبلة ستشهد دفع عجلة التخصيص والتوزيع، إلى جانب متابعة نسب الإنجاز في المشاريع قيد التنفيذ، مع التأكيد على الالتزام بأعلى معايير الجودة في التنفيذ. وشددت على أن المؤسسة مستمرة في تطوير آليات العمل وتعزيز كفاءة الأداء، بما يسهم في تقليص فترات الانتظار وتحقيق الاستدامة في القطاع الإسكاني، مؤكدة أن تلبية الطلبات الإسكانية تمثل أولوية ضمن خطط الدولة التنموية. مهندسو "الأشغال" في الميدان لمتابعة سير المشاريع
محمد غانم
شهد مقر وزارة الأشغال العامة في جنوب السرة توافدا كثيفا للموظفين والموظفات منذ الصباح الباكر لتسيير آليات العمل داخل الوزارة في جميع القطاعات الفنية والإدارية، بالإضافة إلى الخدمات الإلكترونية التي توفرها الوزارة التي أسهمت بدورها في تقليل عدد المراجعين داخل أروقة الوزارة. في المقابل، تواجدت الأجهزة الاشرافية وموظفو الوزارة في مواقع العمل الخارجية لمتابعة سير العمل ونسب الانجاز والجودة في الاداء ومطابقتها للمواصفات، لاسيما في المشاريع التي تنفذها، ومنها المشاريع الكبرى والإنشائية والهندسة الصحية وصيانة الطرق في جميع المناطق، يبذلون جهودا كبيرة في إنجاز الأعمال الموكلة إليهم، كل في موقعه لتطوير وتحديث مكونات البنية التحتية في جميع المحافظات من طرق ومحطات صرف صحي ومبان حكومية لعدد من الوزرات والجهات الحكومية. وفي سياق متصل، توفر الوزارة أجهزة البصمة في جميع مواقعها الخارجية لصبط حضور وانصراف الموظفين وفقا للوائح والقوانين المعمول بها من ديوان الخدمة المدنية. "الصحة" حاضرة في كل الظروف... بكامل طاقتها
عودة العمل بشكل طبيعي
مروة البحراوي
كعادتها، لم تغب وزارة الصحة عن المشهد خلال تداعيات الحرب الأميركية- الإيرانية، بل واصلت حضورها الكامل وسخّرت إمكاناتها كافة لضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية في مختلف مرافقها، معتمدة على جهود كوادرها الطبية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة




