معززو المناسبات.. أفراح وأحزان مدفوعة. الصحافي عبدالرحمن بن ناحي الايداء يطرح في مقاله قراءة لظاهرة بدأت تتشكل بهدوء، تغير شكل الحضور وتطرح تساؤلات حول معناه

في السنوات الأخيرة، برز مفهوم غير معلن لكنه حاضر بقوة في المشهد الاجتماعي، يُعرف بـ"معززين المناسبات". لم يعد الحضور دائمًا عفويًا أو بدافع المجاملة، بل أصبح في بعض الحالات جزءًا من ترتيب مسبق، يُدفع فيه مقابل مالي لضمان كثافة الحضور وإضفاء طابع الزخم. امتلاء في القاعة، تفاعل ظاهر، وصورة توحي بنجاح الحدث حتى قبل أن يبدأ.

قد يُشترى الحضور.. لكن الصدق لا يُصنع بالاتفاق

ومع ذلك، ليس كل حضور لتعزيز المناسبة يحمل المعنى ذاته؛ فبين مشاركة تأتي بدافع الوفاء، وأخرى تُنظَّم بمقابل لصناعة الانطباع، يتشكل فرق جوهري يستحق التوقف عنده. هذا التمييز لا يمنح الظاهرة مبررًا، بل يكشف تحوّلًا يستحق القراءة والتأمل.

هذا التحول لا يمكن فهمه بعيدًا عن عصر الصورة. في زمن أصبحت فيه اللقطة هي الرسالة، لم يعد كافيًا أن تُقام مناسبة، بل أن تُعرض بالشكل الذي يُراد لها أن تُرى به. هنا يتحول الحضور إلى عنصر إنتاج، وأداة لتشكيل الانطباع، أكثر من كونه تعبيرًا عن مشاركة حقيقية. والأثر لا يتوقف عند الشكل، بل يمتد إلى ما تستقبله النفوس من معانٍ وانطباعات.

ومع اتساع هذا النمط، يتكشف جانب آخر أكثر عمقًا؛ نشاط اقتصادي غير منظم يمكن وصفه بـ"اقتصاد خفي للمناسبات". سوق ينمو بصمت، بلا إطار واضح، ويُنتج قيمة قائمة على الانطباع أكثر من الحقيقة. فئات تستفيد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة