نظّم مركز أبوظبي للغة العربية أول أمس، في «متحف زايد الوطني»، ندوة بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيس «جائزة الشيخ زايد للكتاب»، بالتعاون مع «صالون الملتقى الأدبي». قدّم المشاركون قراءات في العمل المتوّج والأعمال المتأهلة لفرع الآداب في الدورة الثامنة عشرة للجائزة، كما ناقشوا العمل الفائز والأعمال المدرجة في القائمة القصيرة للفرع ذاته، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي في الإمارات، تعزيزاً للتفاعل والحوار المعرفي. وأدارت الجلسة رحمة حسن من مركز أبوظبي للغة العربية.
وجّه الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، كلمةً مصوّرة أكد فيها أهمية هذا اللقاء الذي يحتفي بجماليات الفكر والتميز الثقافي، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يُعقد في إطار حرص مركز أبوظبي للغة العربية على عكس عراقة ثقافة دولة الإمارات، وترسيخ حضور اللغة العربية وإرثها الثقافي المتميز، وإظهار مكانتها القيّمة وتكريم مبدعيها وعشاقها.
وأضاف: «أهلاً بكم في الملتقى الأدبي الذي ينظِّم فعاليات الدورة الـ 20 من جائزة الشيخ زايد للكتاب، هذه الجائزة التي تأسست عام 2006 وحملت اسم الأب المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، تقديراً لمكانته ودوره في بناء الدولة وتنمية الإنسان وتشجيع العلم والثقافة والمعرفة. نحتفي اليوم بالدورة العشرين التي غدت معها الجائزة، خلال عقدين من عمرها، منصةً ثقافية دولية مرموقة، ومركزاً ثقافياً عالمياً يشجّع الأصالة والابتكار، ويكرّم مئات المبدعين، ويعزّز حضور الأدب العربي عالمياً، ويدعم النشر والترجمة عبر مبادرات ومنحٍ نوعية عزّزت دورها ورسّخت هوية اللغة والثقافة العربية».
وتابع: «أيها الأعزاء، الأستاذة العزيزة السيدة أسماء المطوّع، الزملاء الحضور، نثمّن جهودكم المبذولة، ونتطلع للاستماع إلى مناقشاتكم ومداخلاتكم القيمة النيّرة حول القائمة القصيرة لفرع الآداب في الدورة العشرين من الجائزة، والتي اعتمدتها الهيئة العلمية بعد مراجعات دقيقة لتقارير لجان التحكيم المتخصصة. إذ ضمّت القائمة ثلاثة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
