بلا استئذان، اقتحمتْ ساعة رولكس السويسريَّة الشَّهيرة بوَّابة بيت النادي الأهليِّ السعوديِّ في شارع التَّحلية بجدَّة، كهديةٍ ثمينةٍ تكلفة الواحدة منها (٨٥) ألف ريال لكلِّ لاعبٍ وفنِّيٍّ وإداريٍّ، ممَّن؟ من اللاعب الجزائريِّ رياض محرز.
وعندما عَلِمَ بذلك قائدُ الأهلي، السنغاليُّ إدوارد ميندي، ومعه المدافعُ التركيُّ ميريج ديميرال، رفضا أنْ يتحمَّل محرز قيمة السَّاعات بمفرده، وقرَّرا تقاسم التكلفة معه، مُثبتِينَ أنَّهم عائلةٌ واحدةٌ في النادي، لا فرقَ بين سعوديٍّ وألمانيٍِّ وجزائريٍّ وسنغاليٍّ وتركيٍّ وبرازيليٍّ وإنجليزيٍّ وكلِّ جنسيَّات اللاعبِينَ والفنيِّينَ والإداريِّينَ الموجودِين في النادي الذي افتخرت به الجماهيرُ السعوديَّة والعالميَّة وقالت عنه: جدَّة كِدَه، أهلي وبحر، بعد فوزه بكأس النُّخبة الآسيويَّة قبل أيام للمرَّة الثانية على التوالي.
وساعة رولكس ليست ساعةً فاخرةً فحسْب، بل ماكينة زمنيَّة متكاملة من كلِّ النَّواحي، وقيمتها لا تنخفض مثل الأسهم، وإنَّما تزداد كلَّما تقدَّمت في العمر، وكذلك الأهلي ترتفع قيمته في كلِّ بطولة، وهي معروفة بدقَّتها الأسطوريَّة، وكذلك لاعبي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
