عبدالله عبدالسلام يكتب: ضياء العوضى وزيرا

ظاهرة الدكتور الراحل ضياء العوضى ليست مصرية ولا ترتبط بدول العالم الثالث فقط. إنها ظاهرة عالمية منتشرة حتى فى دول «اخترعت» الطب الحديث. هناك ما يُعرف بـ«الأطباء المنشقين» أو مروجى نظرية المؤامرة الطبية. هؤلاء الأشخاص يستخدمون شهاداتهم العلمية لضرب مصداقية الطب. فى ألمانيا، ظهر رايك هامر الأب الروحى للعديد من الحركات الرافضة للطب الحديث. ادعى هامر أن السرطان ليس مرضا بل نتيجة صدمة نفسية. العلاج الكيماوى بالنسبة له مؤامرة. جرى منعه من ممارسة الطب وسجنه عام ١٩٨٦. هناك أيضا أندرو ويكفيلد الطبيب البريطانى الذى شكك فى اللقاحات، ونشر دراسة مزيفة عن صلة لقاح الحصبة بمرض التوحد. فرنسا وأمريكا ودول أخرى لديها نفس الظاهرة.

تتعامل الدول مع هؤلاء الأطباء بمنعهم من ممارسة المهنة وعقوبات أخرى. لكن ماذا لو أن من يتبنى هذه الأفكار لديه السلطة والقدرة على تطبيقها؟. هذا ما يحدث فى الولايات المتحدة حاليا. وزير الصحة روبرت كينيدى الابن يقود حركة تُشكِك فى الطب الحديث، وتطعن فيه وفى مؤسساته. كينيدى يرى أن الأدوية واللقاحات يتم إنتاجها لتحقيق الربح لا للشفاء. يعتقد أن العلاقة بين شركات الأدوية الكبرى والجهات الرقابية مثل هيئة الأغذية والدواء الأمريكية، فاسدة. يرغب الوزير وأنصاره فى نقل ميزانية الصحة الضخمة من علاج الأمراض إلى الوقاية منها. دخل مؤخرا فى «معركة» مع جمعيات الطب النفسى الأمريكية بشأن مضادات الاكتئاب التى يدعى أنها ساهمت فى ارتفاع حوادث العنف وإطلاق النار. كينيدى يطالب بتقليل استخدام هذه الأدوية لأقل قدر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
مصراوي منذ 3 ساعات
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة