الرئيسية مقالات مختارة
xxx
الخيطان يحذر الحكومة من صعود حركات احتجاج شعبي
فهد الخيطان عمون - حذر الكاتب فهد الخيطان، الحكومة من صعود حركات احتجاج شعبي، تحت ضغط الواقع الصعب الذي يعيشه الأردنيون.
ودعا الخيطان في مقاله الإثنين بجريدة الغد إلى الانخراط في ورشة تفكير جماعي، وبالشراكة مع القطاع الخاص وممثلي القوى الاجتماعية والنقابية لتجنب صعود حراكات احتجاج شعبي.
وأكد أنه يتعين على فرق التخطيط في الحكومة ومؤسسات الدولة أن تبدأ وبسرعة التفكير في السيناريوهات المحتملة للأزمة، والخطط الممكنة لاحتواء تداعياتها قدر المستطاع، والتوجه لتقديم حزم دعم جديدة تساعد الفئات الشعبية على تجاوز هذه المرحلة الصعبة بأقل الكلف، وإسناد قطاعات اقتصادية يشكل نشاطها محورًا أساسيًا للنمو الاقتصادي والتشغيل.
وتاليا نص المقال:
من المستبعد أن نرى نهاية قريبة للمواجهة الأميركية الإيرانية. إعلان الرئيس ترامب نهاية الأعمال القتالية بحق إيران، لا يعني عدم تجددها. رسالة ترامب بهذا الخصوص للكونغرس فرضتها اعتبارات قانونية للالتفاف على المهلة الممنوحة له، وإعادة تجديدها في حال قرر معاودة الهجوم من جديد. في أحسن الأحوال، ترامب مصمم على إبقاء إيران تحت الحصار البحري والعقوبات المشددة، لحين الرضوخ كما يقول لطلباته. إيران بدورها لا تنوي التراجع، وستواصل إغلاق مضيق هرمز.
بمعنى آخر، الأزمة الاقتصادية التي تلف العالم جراء ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل حركة الشحن، مستمرة إلى فترة غير محدودة. تقديرات الخبراء أن أسعار النفط ستواصل ارتفاعها لنهاية العام الحالي، في حال تم فتح المضيق على الفور.
الانعكاسات على الأردن جراء هذا الوضع ثقيلة من الناحية الاقتصادية. الحكومة اضطرت لرفع أسعار المحروقات بنسبة 10% لشهرين متتاليين، لتعويض العجز بشكل متدرج وبالحدود الممكنة.
قائمة من السلع والخدمات، ستلحق بأسعار النفط صعودًا، خاصة مع ارتفاع أجور الشحن والتأمين، وانتشار عدوى ارتفاع الأسعار حتى للسلع التي لا تتأثر بالعوامل الخارجية.
الاعتماد المتزايد على الغاز في القطاع الصناعي، وعودة تدفق الغاز بمعدلاته السابقة، خفف من تداعيات الأزمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية
