الحَياءُ هو"انقباض النفس من شيء وتركه حذراً عن اللوم فيه" (الجرجاني)، وهو ضدّ الوقاحة، ومرادف للحشمة، ولعفاف النفس، وهو الاستحياء من فعل المعاصي في السرّ والعلن.
ونقابل أحياناً أشخاص لئام يصرّون على ممارسة قلّة الحياء، كسلوك اختياري، يتعاملون به مع الآخرين، ويمارسون أَبَداً قلّة الحياء بشكل ساقط للغاية.
ومن بعض ما تعلّمته شخصياً من دروس الحياة حول كيفية التعامل الفعّال (المُؤَثِّر) مع الإنسان قليل الحياء، نذكر ما يلي:-لا تستحي ممّن لا يستحي منك: لا يشعر العاقل بالخجل في التعامل مع من لا يستحي منه بأسلوبه نفسه الفجّ والوقح، فلا يستوعب هذا النوع من الكائنات البشرية المضطربة سوى طريقة معيّنة في التعامل معهم، فلا يمكن مثلاً مقابلة قلّة حيائهم باتّباع أسلوب مهذّب يناقض كلامهم وتصرّفاتهم قليلة الحياء.
وإذا كان الآخر لا يراعي مشاعرك، ولا يختار كلماته بعناية معك، فلك كل الحق في التعامل وفقاً لنبرته، ولأسلوبه في التعامل معك، وكما قال أجدادنا العرب القدماء: إن الحَديدَ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
