نشر احد الاخوة المغردين تعليقاً على مرور ناقلة نفط تحمل شحنة من النفط الكويتي من مضيق هرمز المغلق حالياً،اغلاقاً مزدوجاً إيراني- اميركي، ولا تمر عبر المضيق الا بموافقة ايرانية، القابضة على مدخل المضيق، فيما تشدد اميركا القبضة على الناقلات الايرانية المحملة من النفط الايراني، والمسألة باتت بين الخصمين عض اصابع.
لا ينبغي أن نتشاءم، فما بعد كل ازمة الا الفرج، والفرج يأتي من رب العالمين، لذا تفاءلوا بالخير.
الان نعود إلى تغريدة المواطن الذي لم يعجبه تصدير الشحنة إلى دولة باكستان، زاعما إن الشحنة "بلاش"، وأن بما معناه باكستان لا تستحق، وسواء كان حقيقة، رأيت او أنا عرفت التعليق خطأ، لكن يبقى أن نعرف، كما باكستان، التي حالياً هي باعظم مهمة دولية وانسانية، في ظل الحرب بين اميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة مقابلة، ونحن دول الخليج نتلقى "الفلعات" مع اننا لا في العير ولا في النفير، ندفع ثمنها.
علاقة الكويت مع باكستان طويلة، وتعود إلى الايام التي كانت تبحر السفن التجارية الكويتية، وكانت ترسو في كراتشي، وكما أن الهند كانت، حينذاك، بوابة لتجارة الكويت، وكان تجار الكويت يذهبون إلى هناك لعرض محصولهم من اللؤلؤ، على التجار الهنود، في المقابل كان تجار الكويت يعودون الى البلاد محملين بحاجة السوق المحلية، والانسان الكويتي، بالشاي والسكر والاقمشة والتوابل، فيما هناك تبادل مقادير الذهب من التجار الكويتين الى اقرانهم تجار الذهب والصاغة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
