سلّط تقرير نشره موقع (aol.com) الضوء على أصناف الأطعمة التي تسبب أضراراً جسيمة لأنابيب الصرف الصحي في المطابخ المنزلية، حتى وإن ظن كثيرون أن التخلص منها عبر بالوعة المجلى (الحوض) هو الحل الأسرع والأكثر عملية.
وأكد التقرير أن بعض المواد تتصلب أو تتفاعل داخل الأنابيب وتتحد مع بقايا الطعام والدهون لتشكل سدادات صلبة قد تستدعي التدخل المهني المكلف، وأحياناً استبدال أجزاء من شبكة الصرف الخاصة بالمنزل. ووفقاً لجمعية السباكين الأميركية، فإن أكثر من 50 في المئة من مكالمات الطوارئ المتعلقة بانسداد المطابخ تعود إلى سوء التخلص من هذه المواد تحديداً.
ووفق تحليل خبراء السباكة والصحة العامة، فإن أخطر 6 مجموعات غذائية يجب الابتعاد عن رميها في الحوض بشكل قاطع هي:
الزيوت والدهون الساخنة (زيت القلي، شحم الطبخ، المرق الدسم): تبرد فتتصلب وتلتصق بجدران الأنابيب الداخلية وتتحد مع بقايا أخرى (كالشعر وبقايا الصابون) لتكوين كتل دهنية صلبة تشبه الصخر، تعرف بـ«الجبال الدهنية» (fatbergs) التي قد تسد الأنابيب الرئيسية للمدينة.
قشور البيض: قطع صغيرة حادة تشبه شفرات الحلاقة تلتصق بالدهون المتراكمة وقد تخدش الأنابيب البلاستيكية، إضافةً إلى أنها لا تتحلل بسرعة في البيئة الرطبة وتتراكم مسببة ضيقاً في الممرات.
بقايا القهوة وفلتر الورق: تمتص الرطوبة وتتحول إلى عجينة لزجة كثيفة تعوق تدفق الماء وتختلط بالدهون فتعقد عملية التنظيف الميكانيكي؛ كما أن الفلاتر الورقية لا تتحلل بالماء السريع.
الدقيق ونشا الذرة والطحين: إذا اختلط بالماء البارد يشكل معجوناً قاسياً كالغراء، وعند مزجه بالماء الساخن يتحول إلى عجينة لزجة تلتصق بأي سطح خشن وتتصلب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
