تشير تقارير رفيعة المستوى إلى أن التوليدية والتقنيات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالنظم الحيوية والمعلوماتية المعقدة تشهد تحولًا جذريًا في مشهد الأمن السيبراني العالمي يشبه زلزالاً تقنيًا. ويعمل الذكاء الاصطناعي كدرع دفاعي فاعل يمكنه الكشف عن التهديدات والاستجابة لها بسرعة تفوق الأساليب التقليدية، فيما تمثل قدراته جانباً هجوميًا عالي التطور إذا أُسيء توجيهها. وفي سياق ذلك، يظهر الترسيم المؤشرات الحاكمة عبر تحليل شمل 84 مؤسسة كبرى عبر 15 قطاعاً مختلفاً، حيث أكد 94% من قادة تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني أن الذكاء الاصطناعي هو المؤثر الأبرز في تشكيل هذا القطاع، بينما يعتمد 77% منها على التقنيات الذكية بشكل يومي في إدارة عملياتها السيبرانية. يمكن أن يؤدي الاعتماد الاستراتيجي الذكي لتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى خفض تكاليف الاختراقات بمقدار يصل إلى 1.9 مليون دولار للمؤسسة الواحدة، إضافة إلى تقليص دورة حياة الاختراق بنحو 80 يوماً مقارنة بالطرق التقليدية.
تعزيز القدرات الدفاعية تؤكد الاتجاهات المعاصرة أن الذكاء الاصطناعي يمنح المؤسسات المتقدمة تفوقاً استراتيجياً في الدفاع السيبراني ويعزز قدرتها على ضبط ومراقبة الهجمات بصورة أسرع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
