شهد مستشفى القرب مولاي إسماعيل بقصبة تادلة، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية إنذارية نظمتها الشغيلة الصحية التابعة للنقابة الوطنية للصحة (CDT)، وذلك في إطار البرنامج النضالي الذي سطره المكتب المحلي للنقابة، احتجاجاً على ما وصفته بـ تدهور الأوضاع التدبيرية داخل المؤسسة .
وانطلقت هذه الوقفة على الساعة الثانية عشرة زوالاً أمام إدارة المستشفى، حيث عبّر المشاركون عن استيائهم من مجموعة من الاختلالات التدبيرية التي قالوا إنها تؤثر سلباً على السير العادي للمرفق الصحي، من بينها ما اعتبروه غياباً للتفاعل الجدي مع مخرجات الحوار المنعقد بتاريخ 21 أبريل الماضي بحضور المندوب الإقليمي.
كما رفع المحتجون شعارات تندد بما وصفوه بـ التضييق على العمل النقابي و استعمال السلطة بشكل غير سليم ، إضافة إلى الحديث عن ضغوطات نفسية تمارس على بعض الأطر الصحية، وغياب الشفافية في تدبير شؤون الموارد البشرية داخل المؤسسة، وفق تعبيرهم، وهو ما اعتبروه مساساً بمبدأ تكافؤ الفرص داخل المرفق العمومي.
وأكدت النقابة الوطنية للصحة أن هذه الوقفة تبقى محطة أولية ضمن مسار نضالي تصعيدي في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، معبرة عن تضامنها مع كافة الأطر المتضررة من القرارات التي وصفتها بالتعسفية.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
