عقد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ونظيره الصيني، وانغ يي، محادثات رسمية بين البلدين، تعد الأرفع منذ اندلاع الحرب.
وتأتي هذه المباحثات بعد ساعات فقط من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعليق جهود الجيش الأميركي لتوجيه السفن العالقة في الخليج العربي، بهدف إتاحة الوقت للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
تعليق مشروع الحرية أعلن الرئيس ترامب عبر منشور على منصة "تروث سوشيال"عن وقف مؤقت للعملية التي أُطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، مُبينًا أن هذا القرار جاء استجابة لطلب من باكستان ودول أخرى.
وادعى الرئيس الأميركي تحقيق "تقدم كبير" نحو التوصل إلى "اتفاق كامل ونهائي" مع إيران، إلا أنه لم يحدد جدولاً زمنياً واضحاً لإبرام اتفاقية السلام المرتقبة.
ووفقاً لتصريحات ترامب، فإن جهود إرشاد السفن للخروج من مضيق هرمز ستتوقف لـ "فترة زمنية قصيرة"، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيظل ساري المفعول.
وفي حين لم يصدر أي تعليق رسمي من المسؤولين الإيرانيين بشأن خطوة ترامب الأخيرة، كان وزير الخارجية عباس عراقجي قد صرح في وقت سابق بأن المناوشات التي شهدتها منطقة هرمز يوم الإثنين الماضي تثبت أنه "لا يوجد حل عسكري لأزمة سياسية".
تفاصيل المباحثات وصل وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى بكين في وقت مبكر من اليوم الأربعاء، حيث عقد مباحثات مع نظيره الصيني، وانغ يي. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية أن هذا اللقاء يمثل أعلى مستوى من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
