قام السفير الأمريكي لدى المملكة المغربية، ديوك بوكان الثالث، الأربعاء، بزيارة رسمية هي الأولى من نوعها إلى مدينة الداخلة بالصحراء المغربية، حيث التقى بوالي جهة الداخلة وادي الذهب، علي خليل.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والاطلاع الميداني على الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، مما يعكس الاهتمام المتزايد للإدارة الأمريكية بالدينامية الاقتصادية التي تعرفها المنطقة.
وخلال جولته الاستطلاعية، ركز السفير بوكان على الأهمية الاستراتيجية لمشروع ميناء الداخلة الأطلسي، واصفاً إياه بالمنصة التي ستغير وجه التجارة الإقليمية.
وأكد السفير أن هذا المشروع الضخم الذي يوجد قيد الإنشاء سيفتح آفاقاً واسعة وجديدة للتجارة الدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية، مشدداً على أن الولايات المتحدة الأمريكية تتابع بحماس هذه التطورات وتطمح لأن تكون شريكاً فعالاً في هذا المسار التنموي الواعد.
كما أشار السفير الأمريكي إلى أن واشنطن تنظر بتقدير كبير للجهود المبذولة في تحويل جهة الداخلة وادي الذهب إلى قطب اقتصادي يربط بين إفريقيا وأوروبا عبر الأطلسي.
وختم بوكان تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم المبادرات التي تعزز الازدهار الاقتصادي والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن التعاون المشترك في هذه المشاريع الحيوية سيخدم المصالح المتبادلة ويخلق فرص عمل جديدة للشباب بالمنطقة.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى




