«المصرى اليوم» تتجدد.. بنية متطورة ومنتجات جديدة

فى رسائل «نهرو» الشهيرة لابنته «أنديرا» حذرها فى إحداها من التوقف عن الشغف، وأن تنشغل دائمًا بالرغبة فى المزيد من المعرفة، حتى لا تكون مثل ذلك الحكيم المختال، الذى توهم أنه لم يعد هناك ما يستحق المغامرة، مغامرة اكتشاف الجديد، «فمن لا يتجدد يتبدد»، التاريخ نفسه لم يكن سوى سجل للتغيير.

قبل 22 عامًا حملت «المصرى اليوم» مشعلًا مضيئًا «من حقك تعرف» ليساعد على فهم الأمور والأشياء وتلبية الحاجة إلى المعرفة، الهدف الحالم للأب المؤسس «صلاح دياب» ورفقائه صار فتيًا عفيًا، مؤسسة تضرب بجذورها بين الناس، فلم تكن حدثًا طارئًا بل كانت امتدادًا أصيلًا لفكرة الحرية. وعندما وصلت إلى العشرين من عمرها قبل عامين، قررت أن تنظر إلى ماضيها كى تبنى عليه مرحلة جديدة من حضورها الاستثنائى، كما اعتادت طوال عقدين.

تؤسس لفترة جديدة من تاريخها، لتستكمل مسيرتها، بقدرة أكبر على فهم الواقع والتكيف مع متغيراته بعين تنظر إلى منجز الأمس، وأخرى تنفتح على المستقبل.

اليوم فى عام 2026 نعلن عن تلك المرحلة الجديدة بعد عامين من العمل، لم نقصد فيهما التحسين بل التجدد بالكلية، فى إعادة تشكيل مواردنا والتموضع لعلامتنا الإعلامية والاستثمار فى التكنولوجيا، وتسخير نقاط القوة للنفاذ فى بيئة شديدة التغير ومشهد عالمى معقد سياسيًا واقتصاديًا، تواجه فيه الصحافة مخاطر جمَّة وسط طوفان الذكاء الاصطناعى بكل ما يحمله من فرص وتحديات.

فلسفتنا فى التجدد تتلخص فى 3 مرتكزات أساسية التكامل البنَّاء صيغة تتكامل فيها وسائط المؤسسة كى تعزف نغمة واحدة، غرفة أخبار واحدة ومنتجات لوسائط عدة، المطبوع يلتحق بمنصاتنا الرقمية المطورة مع نسخة متطورة موسعة من الصحيفة المطبوعة موجهة للتصفح الرقمى.

إدارة الحاضر والمستقبل التجدد هو إدارة الحاضر بكفاءة مع استكشاف الفرص فى آن واحد، فلا يمكن الانغماس فيه فقط دون الابتكار ودمج تكنولوجيات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعى.

المرونة المؤسسية المؤسسات مثل الكائنات الحية لا يمكنها الاستمرار فى بيئات تنافسية إذا تنازلت عن المرونة وتجاهلت التجدد، فهو جسر العبور نحو الغد، فإذا لم تجدد أفكارها وتقنياتها ومنتجاتها، ستشيخ، وعند الركون إلى الماضى تبدأ النهاية.

وفيما يلى منتجاتنا وخدماتنا الجديدة التى تضافرت فيها جهود فريق مخلص، وإدارة واعية مؤمنة بالمستقبل، ومؤسسين وملاك يقدرون الكفاءة ويشجعون الابتكار ويبحثون عن الفرص.

منتجات نقدمها للقراء والمستخدمين على جميع منصاتنا، لتحسين حضورنا واستجابة للتغيرات على صعيد التقلب فى عادات التلقى وتحسين تجربة المستخدم وتلبية النهم الدائم من جانب قرائنا للمعرفة والطلب الدائم على الأخبار والخدمات.

بنينا المرحلة الجديدة على تحديث البنية التكنولوجية والعملية التحريرية لتواكب متطلبات ثورة الذكاء الاصطناعى مع الحفاظ على المعايير المهنية والأخلاقية الحاكمة لمهنة الصحافة، وذلك عبر المحاور التالية:

أولًا: تطوير البنية التكنولوجية ونظام إدارة المحتوى مركزية الإدارة: توحيد نظام إدارة المحتوى ليصبح نظامًا مركزيًا واحدًا بدلًا من الأنظمة المتعددة، مما يتيح التعامل مع المنصات ومواقع التواصل الاجتماعى كافة من مركزواحد متطور.

مرونة مسارات العمل: توحيد مسارات العمل مع توجيه المحتوى لكل وسيط حسب طبيعته ومتطلبات إنتاجه وعرضه وتوزيعه، مع نظام مرن قابل للتعديل والتطوير ليناسب أى منتجات مستقبلية.

استقلالية المسارات: الفصل التام بين العمل التحريرى والجانب التقنى لضمان استمرار العمل فى أى ظروف وخلال أى طارئ.

تعدد المصادر: النظام مجهز للربط مع كافة المصادر الإخبارية واستقبال التدفقات الإخبارية منها جميعًا عبر لوحة ذكية.

المركزية فى العمل واللامركزية فى النشر: تطبيق فلسفة العمل المركزى مع التوزيع اللامركزى بما يتناسب مع دورات النشر المختلفة للوسائط تراعى خصائصها المختلفة، «مطبوع ورقمى ومواقع إلكترونيةومنصات اجتماعية».

ثانيًا: الدمج الرشيد للذكاء الاصطناعى فى غرفة الأخبار الريادة الدولية: تم اختيار المؤسسة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
بوابة الأهرام منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
مصراوي منذ 3 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة