لا يرتبط الحكم على فعالية المكملات الغذائية بدرجة انتشارها أو حجم الترويج لها، وإنما يستند إلى مدى قوة الأبحاث العلمية التي تدعم استخدامها، وهو ما يبرز اختلافًا واضحًا بين المنتجات المتداولة تجاريًا وتلك التي تستند إلى نتائج علمية موثوقة.
بعض المكملات قد يساهم بالفعل في دعم الصحة مع التقدم في العمر، في حين تبقى مكملات أخرى محل نقاش بسبب محدودية الدراسات البشرية المتعلقة بها.
وبحسب تقرير نشره موقع Health، يتزايد الاهتمام بالحفاظ على التقدم في العمر بصورة صحية، إلا أن المختصين يؤكدون أن استجابة الجسم للمكملات تختلف من فرد لآخر وفقًا لعوامل متعددة تشمل نمط المعيشة والحالة الصحية والعوامل الجينية، مما يجعل تعميم نتائجها على الجميع أمرًا غير دقيق.
مكملات تحت المجهر يرى مختصون أن بعض المكملات الغذائية تحظى بقدر أكبر من القبول العلمي مقارنة بغيرها، ليس باعتبارها حلولًا مضمونة، وإنما لارتباطها بوظائف بيولوجية مدعومة بدراسات وأبحاث بدرجات متفاوتة.
اكتشاف المزيد
أخبار مصر
سياسة
تحليل سياسي
ويبرز فيتامين د ضمن أكثر العناصر التي يوصى بها، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستوياته في الجسم، إذ يرتبط بدعم عدد من الوظائف الحيوية، كما تشير دراسات إلى أن نقصه قد يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة ببعض المشكلات المرتبطة بالتقدم في العمر، مثل اضطرابات الذاكرة والأمراض المزمنة.
ويؤكد مختصون أن فائدته تظهر بصورة أكبر عند معالجة النقص الفعلي وليس من خلال الاستخدام العشوائي.
كما تحظى مكملات البروتين باهتمام واسع، خصوصًا مع التقدم في السن، نتيجة التراجع التدريجي في الكتلة العضلية.
ويعتقد أن الجمع بين البروتين والنشاط البدني يساعد في الحفاظ على القوة الجسدية وتقليل التأثيرات المرتبطة بفقدان القدرة الحركية مع العمر.
وتأتي أحماض أوميجا 3 الدهنية ضمن المكملات الأكثر تداولًا في التوصيات الصحية، بسبب ارتباطها بتقليل الالتهابات ودعم صحة القلب، فيما تشير بعض الدراسات إلى احتمال مساهمتها في الحد من بعض مؤشرات التقدم البيولوجي، رغم أن النتائج العلمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
