تسهم أدوات حماية الخصوصية الرقمية في الحد من جمع البيانات الشخصية أو تداولها لأغراض تجارية، ما يقلل من احتمالات التعرض لعمليات احتيال أو سرقة هوية، كما تتيح للمستخدمين الوصول إلى المعلومات بحرية أكبر مع تقليل مستويات المراقبة.
وتعتمد هذه الأدوات على آليات تمنع التتبع منذ البداية أو تعمل على تشفير حركة الاتصال، بخلاف الشبكات الخاصة الافتراضية التي تمرر البيانات عبر مسار واحد قد يكون عرضة للاختراق.
ووفق ما أورده موقع TechCrunch، يشير خبراء في الأمن الرقمي إلى وجود بدائل مجانية ومفتوحة المصدر يمكن الاعتماد عليها لتعزيز الخصوصية، من بينها أدوات حظر الإعلانات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
