عقد المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC)، اليوم الخميس، اجتماعات رفيعة المستوى برئاسة مانفريدي ليفيبفر دوفيديو، والتي تستضيفها مصر تحت عنوان: "رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين: التعافي والقيادة وآفاق التحول في قطاع السياحة والسفر خلال العقد المقبل"، وذلك خلال جولة بحرية بقناة السويس للمرة الأولى في تاريخ المجلس.
وأكد رئيس المجلس الدولي فى كلمته خلال الجلسة الرئيسية للاجتماعات أن مصر بلد رائع ..مشددا على أن اختيار مصر لاستضافة هذه الفعالية الدولية يعكس مكانتها المتنامية على خريطة السياحة العالمية، مؤكداً أن السياحة تساهم أيضاً في الحفاظ على التراث والآثار، باعتبارهما من مصادر تنويع المقاصد السياحية، وليس الاعتماد على السياحة الشاطئية فقط.
وقال إن مهمة العاملين في القطاع السياحي هي فتح الباب أمام الملايين حول العالم من أجل الاستمتاع بحياتهم، وحضور الفعاليات السياحية والترفيهية والرياضية في مختلف أنحاء العالم، موضحاً أهمية تعزيز قطاع السياحة من حيث معدلات النمو وجودة الخدمات المقدمة للسائح، خاصة أن الخدمات الجيدة تزيد معدلات إنفاق السائح، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على إيرادات هذا القطاع الاقتصادي.
وأكد أن اللقاء الذي جمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي عكس بوضوح حجم الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لترسيخ مكانتها كواحدة من أهم الوجهات الآمنة والموثوقة للسفر والسياحة على مستوى العالم.
وأضاف أن صناعة السياحة تمثل جزءاً أساسياً من حياة الشعوب، قائلاً: "مهمتنا أن يستمتع الناس بحياتهم، سواء من خلال الفعاليات الثقافية أو الرياضية أو الأنشطة المختلفة، فالبشر بطبيعتهم يريدون التفاعل والانفتاح، وليس البقاء معزولين".
وأشار إلى أن المجلس العالمي للسياحة والسفر يعمل على دعم القطاع عالمياً من خلال توفير البيانات والمعلومات الدقيقة، إلى جانب تمثيل مصالح القطاع السياحي الخاص، بما يساعد الحكومات والشركات على اغتنام الفرص المتاحة وتحقيق معدلات نمو مستدامة.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز





