اللحظة التي فضحت الصمت

أخطر ما كشفته الأيام الأخيرة... أنها لم تكشف من يحب الوطن فقط، بل كشفت من كان يختبئ طويلاً خلف الصمت.

فجأة، بدا واضحاً أن الصمت الذي اعتدناه لسنوات لم يكن متشابهاً كما ظن الكثيرون. كان هناك صمت يشبه الوقار والثقة والانتماء الهادئ، وصمت آخر يشبه التردد، يعيش دائماً في المسافة المريحة بين الوضوح والهروب، ويؤجل الموقف كلما اقتربت اللحظات الحاسمة.

وحين جاءت كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المعظم حفظه الله ورعاه لم يكن ما تحرك في الشارع مجرد تفاعل مع خطاب سياسي، بل شيء أعمق بكثير. كأن الوطن هذه المرة لم يكن يتحدث بصوته الرسمي، بل بصوت كرامة وطن كاملة، بصوت واضح وحاد لا يحتمل الضباب، ولا يسمح بالاختباء الطويل خلف الحياد.

ومن هنا تحديدًا... انقسم الصمت.

خرجت أصوات لم نعتد سماعها. أشخاص عاشوا طويلاً بعيدين عن الضجيج، يكتفون بحمل انتمائهم بهدوء دون حاجة دائمة لإعلانه، لكنهم هذه المرة شعروا أن الصمت لم يعد يشبههم. شعروا أن هناك لحظات يصبح فيها السكوت أثقل من الكلام، لا، بل باللحظة التي نرفض فيها الوقوف على الحافة حين تُمس كرامة الوطن.

كان واضحاً أن شيئاً ما تبدّل في نبرة الناس. حتى أولئك الذين اعتادوا مراقبة المشهد بهدوء، خرجوا هذه المرة بمواقف صريحة وكلمات مباشرة، وكأن الوطن أيقظ داخلهم صوتاً ظل صامتاً طويلاً، لا لأنه غائب... بل لأنه كان ينتظر لحظة تستحق أن يُسمع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 18 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 16 ساعة
صحيفة الأيام البحرينية منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 9 ساعات
صحيفة الأيام البحرينية منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 17 ساعة