مع التغيُّرات المجتمعيةِ والاجتماعيةِ فى مصر، كان لشهوةِ تشجيع كرة القدم نصيبٌ منها، ولم تكن بمنأى عن تداعيات التطورات والمصاعب الحياتية اليومية، وهو ما يدعو إلى التأمُّل والتدارُس فى ظلِّ انشغالِ الأعمال البحثية بما يدورُ أسفلَ طواحين الحروبِ ومَشَاهد منطقة الشرق، وابتعادِ العقول والأقلام عن دراسة الظواهر الاجتماعية فى مصر، وكأنها رحلَتْ برحيل الدكتور سعد الدين إبراهيم، العالِم الاجتماعى الجليل.
هيا بنا عزيزى القارئ نُنَحِّى التعصُّبَ جانبًا، ونضعُ «الفانلتين البيضاء والحمراء» فى دولاب المنافسة العادلة؛ لإزالةِ أى غمامة قد تغطى الحقَّ وقولَه، سواء كنتَ زمالكاويًّا أو أهلاويًّا من ممثلى جماهير القوتين الناعمتين لمصر، واللتين لا تزالان تنعمان- رغم وافدهم الاستثمارى الجديد بتمويل خليجي- بالشعبية الجارفة فى المنطقة العربية وإفريقيا.
هنا لن أكشف لكَ خبرًا حصريًّا، بل سأضع بين يديك ما هو تحت قدميك ولا تراه، بسبب اشتعال المنافسة فى أمتارها الأخيرة من «دورى نايل»، عبر سَرْدِ أحداث موسمٍ واحدٍ؛ لأننا يجب أن نراها جُملةً واحدةً أو سيناريو واحدًا فى مسلسل حلقات اسمه «الزمالك ضد المنطق».
نادٍ مُكبَّل بالديون ومغلغَلٌ بالقضايا ولا يمتلك إلا لاعبًا واحدًا يمثل «أيقونته» وآخر حبَّات الذهب معه، يحارب للحفاظ عليه، فلا تستطيع قبضته الإمساك به؛ لضعف قدرتها.. فيذهب هباءً، ليس فى الفضاء وإنما لمنافسه الأول والأخير، وينضم إلى حفلة من «السوبر ستار» وخزائن مكتظة بما تشبه «مغارة على بابا»، التى نسمع عما بها من «ذهب وياقوت ومرجان» فى قصص الفانتازيا الرمضانية بالأمس البعيد.
زيزو وقبله إمام عاشور، وبينهما أشرف بن شرقى، مع اختلاف تنقلاتهم، فهنا أتحدث عن فقدان الزمالك لهؤلاء النجوم، بسبب فقرِه وقِلّة حِيلته وهَوانِه لدى ملفات الاتحادين الدولى والإفريقى.
حين كوَّنَ النادى الأهلى فريق «السوبر ستار» قبل كأس العالم للأندية الماضية، كان حلم كل أهلاوى يلامس السماء، بل مِنهم مَن سرحَ فى الفضاء ليمسكَ بهذه الكأس التى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
