البعض من الناس، ينتابهم حنين أو شوق لشيء لم يعيشوه، أو لوقت لا يعرفونه، أو لزمن غير مألوف، مثل رغبة عارمة في العودة إلى حقبة ماضية، كالثمانينات أو زمن قبله. هذا الفضول البشري له دور في مثل هذه الأماني، خاصة أنه ينبع من أعمق المشاعر الإنسانية، وأكثرها شاعرية.
ومن هنا يحضر السؤال، هل هو شوق للماضي، أو اشتياق لزمن يعتقدونه مثالياً؟ قد يكون سبب مثل هذا الشوق هو واقع متعثر يعيشه، أو بسبب حالة إخفاق مرت به، أياً كان نوعها أو شكلها. أو بمثابة احتجاج صامت، على الحياة المعاصرة المحملة بالتكنولوجيا.
والحقيقة أن مثل هذا الاشتياق للماضي، مع ما فيه من صعوبات، هو شوق للجو العام، وقد يكون للأفلام التي نشاهدها أو الروايات التي نقرؤها سبب قوي في مثل تكوّن هذه المخيلة، وتحولها لأمنية. وقد يكون السبب هو الذاكرة غير المباشرة، وأقصد بها ما يتواجد في العقل الباطن من إرث نحمله من آبائنا وأجدادنا، والتي تكونت من القصص والحكايات والمواقف والأحداث، وهذا الإرث كوّن رابطاً خفياً، رابطاً عاطفياً مع ذلك الزمن، لذا نحن نستدعيه ونتمناه، مع أنه زمن لا يشبه بأي حال من الأحوال واقعنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
