توضح الإرشادات الغذائية المتوازنة أن الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم لا يعتمد فقط على تجنب الحلويات، بل يعتمد بدرجة كبيرة على اختيار نوعية الطعام اليومية. وتُشير إلى أن بعض الأطعمة تسهم في إبطاء امتصاص الجلوكوز وتمنح طاقة أكثر استقرارًا وتقلل الشعور المفاجئ بالجوع والإرهاق. كما يُبرز وجود المعادن مثل المغنيسيوم والزنك دورًا مباشرًا في تحسين استجابة الجسم للأنسولين وتوازُن مستويات السكر.
أطعمة مفيدة بشكل خاص تأتي البقوليات في مقدمة الخيارات المفيدة لتنظيم مستوى السكر، خاصة العدس والفاصوليا. ورغم احتوائهما على كربوهيدرات، فإن الألياف والبروتين النباتي فيهما يبطئان الهضم ويمنعان الارتفاع السريع للجلوكوز بعد الوجبة. وتُظهر المراجعات العلمية أن تناول هذه المصادر مع بقية مكونات الوجبة يخفف من تقلبات الطاقة. كما أن المأکولات البحرية تمثل خيارًا مهمًا لأنها توفر بروتينًا عالي الجودة ودهونًا مفيدة تدعم عمليات التمثيل الغذائي.
وتؤكد الأبحاث أن تناول الأسماك الدهنية بانتظام يحسن التحكم في السكر ويقلل من مخاطر الاضطرابات الأيضية. أما الأفوكادو فيتميز بتركيبته الغنية بالألياف مع انخفاض محتواه من الكربوهيدرات، ما يجعله خيارًا مناسبًا للحفاظ على استقرار الطاقة. كما يساهم المغنيسيوم الموجود فيه في تنظيم عمل الأنسولين والسكريات الدمويّة ضمن نطاق صحي.
الأطعمة الداعمة للبروتين والألياف أما الشوفان، وبالأخص الأنواع الأقل معالجة، فيحتوي على ألياف قابلة للذوبان تساعد في إبطاء امتصاص السكر وتخفيف تقلبات ما بعد الوجبات. كما يعتبر الزبادي اليوناني غير المحلى من مصادر البروتين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
