أصبح الشوفان رمزا للأكل الصحي، فهو حاضر في كل مكان، من وجبات الإفطار السريعة إلى وجبات منتصف الليل الخفيفة، وتشيد ملصقات القيمة الغذائية بمحتواه من الألياف، وغالبا ما تبدأ برامج اللياقة البدنية بوعاء من الشوفان، لكن يبقى السؤال الأهم: هل يناسب الشوفان الجميع؟.
وبحسب موقع تايمز أوف إنديا، الإجابة أكثر تعقيدا مما يعتقد معظم الناس، فبينما يقدم الشوفان فوائد واضحة، إلا أنه يحمل أيضا مشكلات نادرا ما يتم التطرق إليها.
لماذا اكتسب الشوفان لقب "الغذاء الخارق"؟ الشوفان غني بنوع من الألياف القابلة للذوبان يسمى بيتا جلوكان، تبطئ هذه الألياف عملية الهضم وتساعد على خفض مستويات الكوليسترول مع مرور الوقت، وهذا أحد الأسباب التي تجعل الشوفان ينصح به غالبا لصحة القلب.
وأشارت مراجعة نشرتها المعاهد الوطنية للصحة إلى أن البيتا جلوكان يمكن أن يساعد في خفض نسبة الكوليسترول الضار عند تناوله بانتظام.
هل الشوفان يرفع نسبة السكر في الدم؟ لا تتصرف جميع أنواع الشوفان بنفس الطريقة داخل الجسم، ويكمن الاختلاف الأكبر في مدى معالجتها، يتحلل الشوفان سريع التحضير بسرعة أثناء الهضم، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم.
الشوفان سريع التحضير أو المنكه غالبا ما يحتوي على سكر إضافي ويخضع لمعالجة مكثفة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بسرعة.
بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو مقاومة الأنسولين، قد يمثل هذا الأمر مصدر قلق حقيقي.
الشوفان يسبب مشكلات خفية في الجهاز الهضمي والتغذية الشوفان غني بالألياف، وهذا ليس دائما أمرا سهلا للجميع، من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
