قطار الحرمين والتطلعات المجتمعية

حين أُطلق قطار الحرمين السريع بدا وكأنه يختصر المسافة والزمن معاً. قطار بسرعة تشغيلية تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة، يربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة في نحو ساعتين إلى ساعتين و20 دقيقة عبر مسار يمتد لأكثر من 450 كيلومتراً.

ويضم المشروع أسطولاً يتكون من حوالي 35 قطاراً بسعة تقارب 417 راكباً لكل قطار، ما يمنح الشبكة قدرة تشغيلية كبيرة خصوصاً في مواسم الذروة. كما تشير التقديرات التشغيلية إلى أن الطاقة الاستيعابية الكاملة للمشروع قد تصل إلى نحو 60 مليون مسافر سنوياً عند التشغيل الأمثل.

لكن... ما إن نغادر لحظة الإعجاب الأولى، حتى يبرز سؤال أكثر واقعية: هل أصبح هذا القطار جزءاً من الحياة اليومية، أم ما يزال خياراً استثنائياً؟ المشكلة لا تكمن في البنية التقنية، بل في البعد الاقتصادي للاستخدام اليومي. فأسعار التذاكر بين مكة وجدة تتراوح تقريباً بين 50 إلى 75 ريالاً للدرجة الاقتصادية، بينما تصل في بعض المواسم أو الدرجات الأعلى إلى 150 300 ريال للرحلة الواحدة حسب الوجهة والطلب.

وهنا تتشكل المفارقة: مستخدم يومي قد يدفع ما بين 100 إلى 180 ريالاً يومياً للتنقل ذهاباً وإياباً، ما يعني كلفة شهرية قد تتجاوز 4000 إلى 5400 ريال تقريباً، وهو رقم يجعل الاعتماد اليومي على القطار غير عملي لشريحة واسعة من الموظفين والطلاب.

وعلى الرغم من ذلك، يبقى القطار إنجازاً تشغيلياً لافتاً، إذ سجل في مواسم الذروة تشغيل آلاف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 12 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة سبق منذ 14 ساعة