أحمد الصراف: يوم أكملت نصف #أحلامي

للزميل السابق عبداللطيف الدعيج كتاب جمع فيه مقالاته، بعنوان «معارك قلم»، لخص العنوان مواضيع غالبية مقالاته، وسبق أن شاركته بعض معاركه، وكانت إحداها موقعة «هعامنعم»، اختصار «هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، التي كان وراء فكرة تأسيسها نواب سلف وإخوان تلف! نجحنا حينها في إفشال المشروع. كما تلاقينا، قبلها وبعدها، في أكثر من ميدان وموضوع وقضية، وعانينا معاً من مقص الرقيب، والمراقبة الحكومية، تالياً. كما تقاطعت مواضيع مقالاتنا أحياناً، واختلفت في أحيان أكثر، وكنت مهووساً أكثر منه بمحاربة التشدد الديني، وكشف فساد العديد من الجمعيات الخيرية، وخلال ذلك نجحت في تحقيق نصف ما حاربت من أجله، وكان ما يشبه الحلم، ونجحنا في الحد من فساد بعض هذه الجمعيات، التي يدل عددها غير المعقول أن وراء تأسيسها «نوايا» تخالف ما تأسست من أجله.

صرحت وزيرة الشؤون، المسؤولة عن العمل الخيري، بأن الوزارة تسعى لبناء قطاع خيري رائد وموثوق يقوم على منع استغلال التبرعات في غير أغراضها، من خلال تنظيم قطاع الجمعيات الخيرية وتعزيز الرقابة عليها، وحثها على توجيه أعمالها وأموالها إلى داخل الكويت، من خلال «توطين العمل الخيري»، لمنع استغلال التبرعات لمصالح شخصية أو حزبية، وتنظيم جمع التبرعات عبر المنصات الرسمية المعلنة فقط، وتم كل ذلك من خلال قرارات وزارية وإدارية منظمة.

تستحق الوزارة والقائمين عليها الشكر على جهودهم الطيبة في تنظيم العمل الخيري، وتوطينه، لكن يجب الاعتراف أن الأمور، حتى ما قبل بضعة اشهر، كانت سائبة تماماً، خاصة في ما يتعلق بجمع التبرعات للأعمال الخيرية في «الخارج»، وإصرارنا، من خلال المقال والآخر، ومقابلة المسؤولين، على غياب أي رقابة كانت على الأموال التي كانت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 41 دقيقة
منذ 59 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة السياسة منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات