كشف خبراء في معهد "باك" لأبحاث الشيخوخة بولاية كاليفورنيا الأمريكية، عن عدو خفي يسكن دماءنا يُدعى نواتج السكر النهائية المتقدمة (AGEs)، وهي في جوهرها بروتينات مسممة تتشكل عندما تلتصق جزيئات السكر عشوائياً ببروتينات الجسم.
وتؤدي هذه العملية، التي تُعرف علمياً بالارتباط السكري، إلى تشويه هيكل البروتينات الحيوية في العضلات والأعضاء، وتحولها من لبنات بناء مرنة إلى جزيئات صلبة وفاقدة لوظيفتها، مما يعجل بظهور علامات الهرم داخلياً وخارجياً.
وأكدت الأبحاث أن استهلاك السكريات المضافة، خاصة الفركتوز، يحول الدم مؤقتاً إلى ما يشبه "الكاراميل السائل" نتيجة كثافة التفاعلات الكيميائية التي تخرب 20,000 نوع من البروتينات، مما يضع الجسم في حالة التهاب مزمن يغذي نمو الأورام السرطانية.
كيف نأكل السموم "جاهزة"؟
أوضح التقرير الذي نشرته صحيفة "ديلي ميل"، أننا لا نصنع هذه البروتينات المسممة داخل أجسادنا فحسب، بل نتناولها بكثافة عبر الأطعمة المعالجة بالحرارة العالية والجافة.
فالمذاق المقرمش واللون البني الجذاب في اللحوم المشوية أو حبوب الإفطار المحمصة هو في الواقع تركيز عالٍ لهذه السموم؛ حيث تستغل صناعات الأغذية هذه التفاعلات الكيميائية لخلق نكهات تخدع الدماغ وتدفعه لطلب المزيد.
وتظهر الإحصاءات أن طرق الطهي التقليدية في بعض الثقافات، والتي تعتمد على الرطوبة والحرارة الهادئة، ترتبط بانخفاض ملحوظ في معدلات الإصابة بالسرطان مقارنة بالحميات الغربية.
أشار الخبراء إلى أن ممارسة الطهي الجاف كالقلي والشواء ترفع مستويات هذه البروتينات المسممة في الوجبة الواحدة بمقدار 10 إلى 100 ضعف مقارنة بالسلق أو الطهي بالبخار.
ويكمن السر العلمي للوقاية في خفض الرقم الهيدروجيني (pH) للطعام؛ إذ إن نقع اللحوم في تتبيلات حمضية كالليمون والخل لمدة ساعة يثبط تفاعل الارتباط السكري ويقلل السموم الناتجة عن القلي إلى النصف.
ورغم امتلاك الجسم لإنزيمات قادرة على تطهير جزء كبير من هذه الفضلات البيولوجية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
