يعد اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه من أكثر الاضطرابات السلوكية والعصبية شيوعًا بين الأطفال، وقد يمتد تأثيره إلى مراحل عمرية لاحقة إذا لم يتم التعامل معه بصورة صحيحة، ورغم أن كثيرًا من الأطفال يتمتعون بالنشاط الزائد أو يجدون صعوبة مؤقتة في التركيز، فإن استمرار هذه الأعراض بشكل مبالغ فيه قد يكون مؤشرًا على وجود اضطراب يحتاج إلى تقييم متخصص.
ويؤكد أطباء الصحة النفسية وطب الأطفال أن التشخيص المبكر والتدخل المناسب يساعدان بشكل كبير في تحسين سلوك الطفل وقدرته على التعلم والتفاعل الاجتماعي، ويقللان من التأثيرات السلبية على حياته الدراسية والنفسية.
ما هو اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه؟ يتمثل الاضطراب في مجموعة من الأعراض تشمل النشاط الزائد، وصعوبة التركيز، والاندفاعية، حيث يواجه الطفل مشكلة في الجلوس بهدوء أو متابعة التعليمات أو إنجاز المهام المطلوبة لفترة كافية.
وقد تظهر الأعراض في المنزل أو المدرسة، وتؤثر على التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية، خاصة إذا لم يتم اكتشاف الحالة مبكرًا أو تم التعامل معها باعتبارها مجرد سلوك طبيعي.
علامات تستدعي الانتباه من أبرز العلامات التي قد تشير إلى وجود اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، عدم القدرة على التركيز لفترات مناسبة، وكثرة النسيان، والتشتت السريع أثناء الدراسة أو الحديث.
كما قد يعاني الطفل من الحركة المستمرة دون توقف، أو مقاطعة الآخرين بشكل متكرر، أو التصرف باندفاع دون التفكير في النتائج، إلى جانب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
