- 82 في المئة من العملاء يتجاهلون الرسائل المشبوهة
- 72 في المئة يتجنبون شبكات الـ «Wi
-Fi» العامة
- 16 في المئة أقرّوا بمشاركة (OTP) مع أطراف
- 52 في المئة لا يحدّثون كلمات المرور بانتظام
- 50 في المئة لا يعرفون قناة الإبلاغ الصحيحة
- 54 في المئة يعتمدون على وسائل التواصل للتوعية
- نجلاء العيسى: التواصل المستمر والواضح مع المجتمع يرفع مستوى الوعي أفاد بنك الخليج بنتائج استطلاع رأي العملاء ضمن حملة «لنكن على دراية» الوطنية للتوعية المصرفية، التي يقودها بنك الكويت المركزي.
واستمرت الدراسة لمدة شهر، وشملت 189 عميلاً شاركوا طوعاً عبر مركز الاتصال التابع للبنك، بهدف قياس مستوى الوعي بالمخاطر المالية وعمليات الاحتيال الرقمي، والمساهمة في توجيه المرحلة المقبلة من مبادرات التوعية.
وتعليقاً على نتائج الاستطلاع، قالت رئيس التسويق في«الخليج» نجلاء العيسى: «التواصل المستمر يمثل جوهر كل ما نقوم به ضمن حملة ( دراية) وتؤكد هذه النتائج أن الرسائل التوعوية عندما تُقدَّم بوضوح واستمرارية وعبر القنوات المناسبة، فإنها تحقق تأثيراً إيجابياً لدى الجمهور».
وأكدت التزام «الخليج» المستمر بحماية الأمن المالي والرقمي لعملائه، مشددة على أن حملة «دراية» ستظل جزءاً أساسياً من جهوده لمواجهة المخاطر المتغيرة وتعزيز الوعي المالي في المجتمع.
وشملت الدراسة محاور عدة مرتبطة بالأمان المالي الرقمي، من بينها التعامل مع رسائل التصيد الاحتيالي، واستخدام شبكات الإنترنت العامة، وحماية كلمات المرور والرموز السرية الموقتة (OTP)، وآليات الإبلاغ عن الاحتيال، إضافة إلى مصادر الحصول على المعلومات المالية.
نتائج الدراسة
1. تقدم في التعامل مع الرسائل المشبوهة:
أظهرت الدراسة أن 82 في المئة من المشاركين يتجاهلون الرسائل والروابط المشبوهة، ما يعكس تغيراً إيجابياً في سلوك العملاء ويؤكد فعالية حملات التوعية التي أطلقها بنك الخليج لتعزيز القدرة على اكتشاف محاولات الاحتيال والتصيد.
ويُعد التصيد الاحتيالي من أكثر أساليب الاحتيال الرقمي انتشاراً عالمياً، ما يجعل هذا المستوى من الوعي مؤشراً إيجابياً مهماً.
2. سلوك أكثر أماناً عند استخدام الشبكات العامة:
كشفت النتائج أن 72 في المئة من المشاركين يتجنبون استخدام شبكات الـ «Wi-Fi» العامة عند إجراء المعاملات المصرفية، ما يعكس تزايد الوعي بمخاطر الشبكات غير الآمنة وأهمية حماية البيانات المالية الشخصية.
3. مشاركة رمز الـ «OTP».....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
