طمأن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، سكان جزر الكناري والموجودين على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس" بأن خطر فيروس "هانتا" لا يزال منخفضا.
وقال تيدروس خلال إفادة صحفية للصحفيين قبل عملية إجلاء ركاب السفينة المقررة اليوم الأحد: "هذا المرض ليس كوفيد، ونحن كمنظمة صحة عالمية أعلنا ذلك مرارا وتكرارا".
وأضاف أن قلق المجتمع الدولي بشأن الوضع حول السفينة "له ما يبرره تماما"، لأن جائحة كورونا أثرت على العالم بأسره وأصابت البشرية بصدمة لا تزال "حية في ذاكرتنا"، لكن الوضع الحالي "أفضل بكثير".
وشدد رئيس المنظمة على أن خطر الإصابة بالفيروس "منخفض" سواء على النطاق العالمي أو بالنسبة لسكان جزر الكناري التي سترسو عليها السفينة. وأوضح أن هذا يعود لسببين رئيسيين: "أولا، هذا راجع لطبيعة المرض نفسه. ثانيا، لحقيقة أن الحكومة الإسبانية اتخذت جميع التدابير اللازمة لمنع حدوث أي مشاكل".
يُعتقد أن الإصابات على متن السفينة ناجمة عن فيروس "الأنديز" (Andes virus)، وهو النوع الوحيد المعروف من فيروسات "هانتا" الذي يمكنه الانتقال من شخص إلى آخر. غير أن الخبراء والمصادر الطبية تشدد على أن هذا الانتقال نادر ويحدث فقط من خلال المخالطة الوثيقة والمطولة للشخص المصاب، كما هو الحال بين أفراد الأسرة الواحدة أو مقدمي الرعاية الصحية أو الأقران في الأماكن المغلقة، وقد تصل نسبة الوفيات في الحالات الخطيرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
