استهدفت طائرات مسيّرة، الأحد، الكويت والإمارات وسفينة شحن قبالة قطر، في تصعيد يتزامن مع تكثيف إيران تحذيراتها باستهداف مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.
واتهمت الإمارات إيران بالهجوم على أراضيها، وهو الثاني منذ بدء العمل بوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط في الثامن من أبريل.
على المستوى الدبلوماسي، أكد رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، في اتصال مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن إغلاق مضيق هرمز واستخدامه للضغط “لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة”، وفق ما أوردت وزارة الخارجية القطرية في بيان، الأحد.
وفي وقت سابق، وفي الاتصال الذي شدّد فيه رئيس الوزراء على أن “حرية الملاحة تعد مبدأ راسخًا لا يقبل المساومة”، أفادت وزارة الدفاع القطرية عن “تعرّض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة شمال شرق ميناء مسيعيد… الأحد لاستهداف بطائرة مسيّرة”، لافتة إلى أن السفينة “كانت قادمة من أبوظبي، وتمّت السيطرة على حريق محدود”.
وكان “مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني” أفاد، في وقت سابق، بأن ناقلة بضائع أبلغت عن تعرّضها لهجوم “بجسم غريب” على بعد 23 ميلاً بحريًا شمال شرق الدوحة.
وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور، أوردت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية أن “السفينة التي استُهدفت قبالة سواحل قطر كانت ترفع علم الولايات المتحدة”، من دون الإشارة أيضًا إلى هوية الجهة المهاجمة.
– ضربات بطائرات مسيّرة –
وأعلنت الكويت، على لسان المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، رصد طائرات مسيّرة “معادية” فوق أراضيها، “تم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة”.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان على منصة “إكس”، أن “الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع طائرتين مسيّرتين قادمتين من إيران”.
وجاءت هذه التطورات في أعقاب تهديد أطلقه الحرس الثوري الإيراني باستهداف المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، غداة هجمات أميركية على ناقلتَين إيرانيتَين في خليج عمان.
وقالت قيادة بحرية الحرس في بيان: “إن أي هجوم على ناقلات النفط والسفن التجارية الإيرانية سيؤدي إلى هجوم عنيف على أحد المراكز الأميركية في المنطقة وعلى السفن المعادية”، وفق ما نقلت وكالة أنباء الطلبة (إسنا) وهيئة الإذاعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
