تعلن تقارير حديثة أن تكلفة تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي ارتفعت بشكل ملحوظ مقارنة بفترات سابقة، بسبب الحاجة إلى قدرات حوسبة هائلة واستنزاف للطاقة وتكاليف تبريد متقدمة. وتؤدي هذه العوامل إلى رفع إجمالي نفقات التشغيل إلى مستويات قد تفوق أحياناً تكلفة توظيف الإنسان لأداء نفس المهمة. كما أن هذه التكاليف المتزايدة تعيد طرح أسئلة جدوى الاعتماد الكامل على الآلات في مهام حساسة وتتطلب تقييمًا منشئًا للقرار.
تكلفة وتحديات الذكاء الاصطناعي تشير المعطيات إلى أن البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي تتطلب قدرات حوسبة هائلة وتستهلك طاقة عالية وتستلزم أنظمة تبريد متطورة، مما يدفع بتكاليف التشغيل إلى مستويات كبيرة. وتتفاوت هذه التكاليف بحسب نطاق العمل والقدرات المطلوبة، لكنها غالبًا تفوق تكلفة توظيف عامل واحد في كثير من الحالات، خصوصاً عندما تكون المهام معقدة وتحتاج قرارات دقيقة. كما يشير المحللون إلى أن النماذج المتقدمة القادرة على تنفيذ مهام معقدة قد تفرض أحمالاً مالية تفوق ما يفرضه الاعتماد على البشر، ما يجعل القرار بين الآلة والإنسان معقداً وموقفياً أكثر من السابق.
درس قديم من عالم الروبوتات يستشهد التقرير بتجربة روبوت باكستر التي ظهر في بداية العقد الماضي كنموذج روبوت تعاوني في المصانع. ورغم انخفاض سعره نسبيًا، فإن تكاليف تشغيله وصيانته وتوفير بيئة مناسبة له ظلت مرتفعة بشكل بارز. اكتشفت الشركات الصغيرة أن العمال البشر أكثر مرونة وأقل تكلفة في التعامل مع مهام متنوعة، وهو ما أدى في النهاية إلى فشل الشركة المطورة للروبوت.
أخطاء الذكاء الاصطناعي قد تكون مكلفة تؤكد التحليلات الاقتصادية أن الكثير من الدراسات تركز على السيناريو المثالي حيث تعمل الأنظمة بكفاءة عالية، فيما تغفل عن تكلفة الأخطاء. فعندما يخطئ الإنسان تكون العواقب غالباً محدودة وأقل تأثيراً، بينما قد ينتج ذكاء اصطناعي خاطئ كميات ضخمة من المعلومات الخاطئة أو قرارات مضللة بسرعة. كما يفتقر الذكاء الاصطناعي إلى الحس البشري والمنطق الفطري الذي يمنع عادة اتخاذ قرارات غير عقلانية، وهو ما يعزز المخاطر والتكاليف القانونية المحتملة للمؤسسات.
التوجه المستقبلي للعمالة الرقمية يشير التقرير إلى أن التفوق في التكلفة للبشر قد يكون مؤقتاً مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي وظهور نماذج أصغر وأكثر كفاءة واستهلاكاً أقل للطاقة. ويتوقع بعض المحللين أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
