مركز الأزهر للطب النبوي

عليه أفضل الصلاة والسلام، لو صحت أخبار تدشين (مركز الطب النبوى) فى كلية طب جامعة الأزهر، كبرنامج أكاديمى وعلاجى جديد يهدف إلى توثيق ودراسة الإرشادات الصحية الواردة فى السنة النبوية ودمجها فى الطب الوقائى والعلاجى، أخشى ردة طبية مستترة خلف رداء دينى، وصفات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى الأمور الحياتية بنت بيئتها، ووفق تطور العلاجات وقتها، ولم يركن عليه السلام إلى وصفات بعينها ولا منحها بركته، ولا أوصى بغير ما يعلم، ولم يقف عند حد فى طلب الدواء، كما لم يقف عند علم، وقالها عليه السلام مؤمنا بالعلم والعلوم، أنتم أعلم بأمور دنياكم، وقال اطلبوا العلم ولو بالصين، فإن طلب العلم فريضة (ومنها العلوم الطبية) على كل مسلم ومسلمة، واستكمالا لفرضية العلم وتشجيعه قال: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع.

لقد غادر العلم محطة الحجامة منذ قرون، وحلق عاليا فى استنباط العلاجات (أدوية ومضادات)، بين ظهرانينا من يود لو عاد بنا ألف وأربعمائة سنة إلى عصر حبة البركة والمسواك، فى مفارقة للعلوم الطبية الحديثة، واستعادة علاجات بنت زمانها ومكانها وحضارتها.

الفتوى تتغير وفقًا للزمان والمكان والأحوال، وكذا العلوم ومنها العلوم الطبية.

عليه أفضل الصلاة والسلام هو من أمرنا بالتداوى، والبحث عن الدواء، وعن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لكل داءٍ دواءٌ، فإذا أُصِيبَ دواءُ الداء، بَرَأَ بإذن الله عزَّ وجل».

من ذا الذى يجرنا إلى الخلف قرونا، ومن ذا الذى يصر على حبسنا فى أمر دنيوى متغير فى عصر مضى، من هذا الذى وراء تلك الأفكار الماضوية، الأذكار للتبرك محفوظة فى قلوب الذاكرين، لكن الأفكار لها أجنحة تحلق بها فى السماء، وهناك من يقصقص ريش الأفكار لتدجينها فى حظائر فكرية محكمة الانغلاق.

على موقع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 14 ساعة
مصراوي منذ 14 ساعة
بوابة الأهرام منذ 13 ساعة
مصراوي منذ 17 ساعة