شدد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على أن الحكومة واجهت ظرفية استثنائية اتسمت بتداعيات الجائحة وزلزال الحوز وارتفاع كلفة الواردات وتقلبات السياق الدولي، مؤكدا أن تدبير هذه المرحلة تم في انسجام تام مع التوجيهات الملكية التي تجعل من السيادة الوطنية أولوية كبرى في مختلف أبعادها.
وجاءت تصريحات شوكي بمناسبة الإعلان عن تزكية رئيس جماعة أولاد عياد، النائب البرلماني حنين صالح، مرشحًا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث استحضر زيارته إلى إقليم الفقيه بن صالح خلال سنتي 2023 و2024، مبرزًا صبر الفلاحين في مواجهة صعوبات المناخ وندرة المياه، ومعتبرًا أن هذا الصمود يستدعي مواكبة عبر سياسات عمومية أكثر نجاعة وفعالية.
وجرى هذا اللقاء بجماعة سيدي حمادي، في إطار محطات القرب التي دأب الحزب على تنظيمها على مستوى أقاليم جهة بني ملال خنيفرة، حيث شكل مناسبة لعرض عدد من التصورات المرتبطة بالأوضاع التنموية والرهانات المطروحة على المستوى المحلي والوطني.
وفي حديثه عن السيادة الوطنية، أوضح شوكي أنها تبدأ من حماية الثغور والحدود وصون الأمن والاستقرار، قبل أن تمتد لتشمل مجالات أوسع، من بينها السيادة الغذائية والمائية والاقتصادية، في ظل التحولات المناخية والضغوط المرتبطة بندرة الموارد.
وفي هذا السياق، توقف عند مجموعة من الأوراش التي باشرتها الحكومة، خاصة تلك المرتبطة بتحلية مياه البحر ومشاريع الربط بين الأحواض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
