ترشيد الكهرباء... ثقافة اجتماعية

الأرقام في الكويت تترجم تحدياً حقيقياً في ما يتعلق بالكهرباء، لا سيما في فصل الصيف، إذ يقترب الاستهلاك من حاجز القدرة الإنتاجية المتاحة بشكل حرج، فوفقاً للارقام من مصادر رسمية فإن الاستهلاك للعام قبل الماضي سجل أقصى حمل تاريخي بلغ 17,640 ميغاوات.

إن الاستهلاك يسجل أعلى مستوياته في وقت الذروة (بين الساعة 11 صباحاً و5 عصراً) بسبب استخدام التكييف، وهذا يؤدي إلى المزيد من الجهد الكهربائي، ويضغط على المحطات كافة.

صحيح أنه في العام الماضي، وبفضل حملات الترشيد، استقر الحمل عند 17,610 ميغاوات، وهو انخفاض طفيف غير مسبوق رغم التوسع العمراني.

في هذا الصيف متوقع أن يتجاوز الحمل 19,441 ميغاوات نتيجة دخول مدن إسكانية جديدة وزيادة درجات الحرارة، ورغم أن القدرة الإنتاجية الإجمالية للمحطات تبدو كافية نظريا"، لكن القدرة "التشغيلية الفعلية" تتأثر بالحرارة والصيانة، ما يؤدي إلى فجوة، لذا تلجأ الدولة إلى الربط الخليجي، واستجرار ما يسد النقص، وهذا يستدعي العمل على حملة ترشيد ذكية، تمنع الهدر السنوي، الناتج عن استخدام سيئ لهذه الطاقة.

صحيح أن ثمة مشاريع عدة، ومنها توسعة محطة الصبية والزور الشمالية، لكن إذا كانت هناك خطة تنموية تستطيع الدولة توفير 1000 ميغاوات بالترشيد، وتلك وسيلة أسرع وأرخص بكثير من بناء محطة جديدة، كذلك استخدام البدائل الطبيعية، خصوصا أن الطلب يزيد سنويا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الراي منذ 18 ساعة
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة السياسة منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 16 ساعة
شبكة سرمد الإعلامية منذ 17 ساعة
صحيفة القبس منذ 16 ساعة