"الخليجي" بين صناعة الحلول وتعمّق الأزمات

انطلق "مجلس التعاون" الخليجي في مطلع الثمانينيات بمبادرة كويتية، بصورة إقليمية ودولية واعدة، وبدعم مباشر من قادة الدول الأعضاء.

وكانت تلك المرحلة تمثّل تحولاً نحو بناء جدار خليجي، ومنظومة إقليمية لدول الخليج.

غير أن اللحظة الفاصلة في تاريخ المنطقة الخليجية كانت أثناء الغزو العراقي للكويت، حيث رمى المجلس بثقله السياسي في الساحتين، الدولية والإقليمية، نتيجة الموقف الحاسم لقادة دول المجلس، ودعمهم للكويت، وتكوين جبهة تضامن حقيقية مع كارثة الغزو العراقي.

الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، اتخذ موقفاً في صدارة المشهد الخليجي والعربي والدولي، لما تمثّله المملكة العربية السعودية من عمق ستراتيجي لدول المنطقة.

ثم برز، بعد تحرير الكويت، ما يشبه الخمول، أو النمطية في العمل والتخطيط والتفكير، مما أضعف دور الأمانة العامة للمجلس، أو قاد إلى تواضع أدائها مقارنة بمرحلة التأسيس والغزو العراقي.

إلا أن الكويت تدخلت، من حين إلى آخر، كلما برزت حالات تنافر أو تباين، وخلافات بين بعض الدول الأعضاء، وتحديداً الخلاف القطري السعودي، الذي انتهى بوساطة كويتية حكيمة قادها الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، طيب الله ثراه.

شهدنا في الفترة الاخيرة خلافاً خليجياً بين شقيقتين، بلغ حدّ تدخل غير مقبول من بعض الأفراد والأطراف عبر منصات التواصل، بل ومن بعض الجهات الإعلامية أيضاً.

وجوهر السؤال: ماذا يمكن أن تفعل الكويت في ظل هذا التباين والخلاف بين دولتين شقيقتين، وفي ظل تحديات إقليمية غير مسبوقة، عسكرياً وسياسياً وأمنياً، نتيجة العدوان الإيراني المتصاعد تجاه دول الخليج؟

يمكن للكويت أن تقود مبادرة حياد ووساطة جديدة، حين تتبنى وزارة الخارجية تنظيم حلقة نقاشية وعصف ذهني، تشارك فيها نخب سياسية وفكرية من الكويت ودول الخليج، على أن يسبق ذلك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة السياسة

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 15 ساعة
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
صحيفة السياسة منذ 9 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة القبس منذ 8 ساعات