يواصل بنك وربة جهوده في تعزيز الوعي المصرفي والأمني لدى عملائه من خلال حملة توعوية متواصلة تسلط الضوء على مخاطر الرسائل الاحتيالية والمكالمات المشبوهة التي تستهدف الحصول على البيانات الشخصية والمصرفية بطرق ملتوية، في إطار دعمه المستمر لحملة «لنكن على دراية» التي أُطلقت بمبادرة من بنك الكويت المركزي، بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت، بهدف نشر الثقافة المالية، وتعزيز حماية العملاء، وترسيخ مفاهيم الاستخدام الآمن للخدمات المصرفية الرقمية.
في هذا السياق، أكد رئيس المجموعة الرقمية في بنك «وربة» ناصر ماهر المطوع أن البنك يحرص على إيصال رسائل توعوية متنوعة بمضامين واضحة ومباشرة تتناول أبرز المخاطر المرتبطة بالاحتيال الإلكتروني، موضحاً أن هذه الرسائل تُصاغ بما يتناسب مع مختلف شرائح العملاء ومستوياتهم الثقافية واهتماماتهم، لضمان وصول الرسالة التوعوية بشكل فعّال ومؤثر.
وقال المطوع: «نؤمن بأن الوعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات الاحتيال المالي والإلكتروني، لذلك نحرص على تقديم رسائل توعوية مستمرة ومبسطة تُمكّن العملاء من التعرّف على الأساليب الاحتيالية الحديثة، وتساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر أماناً عند التعامل مع أي رسائل أو اتصالات مشبوهة».
وأضاف: جهودنا لا تقتصر على العملاء فقط، بل تشمل أيضاً موظفينا باعتبارهم شركاء أساسيين في نشر الثقافة المصرفية السليمة، وتعزيز مفاهيم الأمان الرقمي، بما ينسجم مع أهداف حملة «لنكن على دراية» في بناء مجتمع أكثر وعياً مالياً وتقنياً.
وأشار المطوع إلى أن البنك يركز في رسائله التوعوية على التحذير من الحسابات الوهمية التي تتواصل مع العملاء عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، وتدّعي تعليق الحساب البنكي أو الحاجة إلى تحديث البيانات المصرفية، مؤكداً أن هذه الأساليب تُستخدم لاستدراج العملاء للكشف عن معلوماتهم السرية.
وأضاف: نؤكد بشكل دائم أن البنك لا يطلب إطلاقاً من العملاء مشاركة معلوماتهم الشخصية أو البنكية عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، وأن أي طلب من هذا النوع يُعد مؤشراً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
