محمد جاسم الفيلكاوي يكتب - حين أصبحت المقارنة سبباً في انهيار الأسرة

الطلاق في الشريعة لم يُشرّع عبثاً، ولا وُجد حتى يكون أول حل عند كل خلاف،

بل شُرّع كآخر باب عندما تستحيل العِشرة وتضيع المودة والرحمة بين الزوجين.

لكن المؤسف اليوم أن البعض أصبح يدخل الزواج بخفّة... ويخرج منه بخفّة أكبر.

في السابق، كان قرار الزواج يُبنى على سؤال مهم:

«هل هذا الشخص يصلح أن يكون شريك حياة»؟

أما اليوم، فأصبح بعض الناس يبنون قرارات مصيرية على انبهار لحظي، أو علاقة سريعة، أو صورة مثالية صُنعت في مواقع التواصل.

ومن الناحية الشرعية، فإن الزواج ليس مجرد مشاعر مؤقتة، بل ميثاق غليظ، وصفه الله سبحانه بهذا الوصف لعِظم مكانته وخطورة أثره. لذلك، لم تبنِ الشريعة العلاقة الزوجية على العاطفة وحدها، بل على السكن والمودة والرحمة والصبر وتحمُّل المسؤولية.

لكن ما يحدث اليوم أن بعض العلاقات تبدأ بلا نضج حقيقي، ثم يُصدم الطرفان عند أول احتكاك بالواقع، وهنا يبدأ الانهيار السريع. خلاف بسيط يتحول إلى قطيعة، ومشكلة يمكن احتواؤها تنتهي بطلاق، وكأن فكرة الإصلاح لم تعُد موجودة أصلاً.

والأخطر من ذلك، أن البعض لم يعد يعيش حياته كما هي، بل يعيشها من خلال مقارنة مستمرة بحياة الآخرين. زوجة ترى مقطعاً لزوج يهدي زوجته أو يسافر بها، فتتساءل: لماذا زوجي ليس كذلك؟ وزوج يرى حياة غيره فيظن أن الجميع يعيش سعادة كاملة إلّا هو، بينما الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة الكويتية منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 9 ساعات
صحيفة السياسة منذ 10 ساعات