أفاد مسؤولون أوكرانيون، أمس الأحد، بإصابة تسعة أشخاص على الأقل في هجمات روسية طالت عدداً من مناطق البلاد، وذلك في اليوم الثاني من هدنة يفترض أن تستمرّ لثلاثة أيام، فيما اتهمت وزارة الدفاع الروسية أوكرانيا بارتكاب 16071 انتهاكاً لوقف إطلاق النار خلال 48 ساعة، بينها آلاف الهجمات بالمسيّرات، في حين أبدى مسؤولون ألمان فتوراً إزاء اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اعتماد صديقه المستشار السابق غيرهارد شرودر وسيطاً في الحرب بين موسكو وكييف.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة هدنة بين البلدين بدءاً من السبت، مبدياً الأمل في أن يؤدي ذلك إلى اتفاق يضع حدّاً للحرب.
وبينما أظهرت بيانات سلاح الجو الأوكراني، الأحد، تراجعا في الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة بعيدة المدى مقارنة بما كان عليه الحال قبل سريان الهدنة، أفاد مسؤولون محليّون عن وقوع إصابات.
وأسفرت ضربات روسية بمسيّرات على إقليم دنيبروبتروفسك في شرقي البلاد، عن إصابة طفلة تبلغ ثلاث سنوات وعنصر إنقاذ، بحسب حاكم الإقليم أولكسندر غانزا.
وقال «كان رجال الإنقاذ في طريقهم إلى قرية ميريفسكا لمساعدة السكان عندما تعرّضت مركبتهم لهجوم بطائرة مسيّرة معادية».
وفي إقليم خيرسون الجنوبي، أدت ضربات روسية إلى إصابة أربعة أشخاص، من بينهم شاب وموظف في مجلس المدينة.
كما أفاد حاكم إقليم ميكولايف المجاورة عن إصابة شخصين في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سيارة مدنية. وفي إقليم زابوريجيا، أصيب رجل في هجوم مماثل، بحسب الحاكم.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا تشنّ عمليات هجومية على خط الجبهة الأوكراني في انتهاك لوقف إطلاق النار.
على صعيد آخر، أبدى مسؤولون ألمان، الأحد فتوراً إزاء اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اعتماد صديقه المستشار السابق غيرهارد شرودر وسيطاً في الحرب بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
