يوسف رجا الرفاعي يكتب: الصدام العسكري الصيني الأمريكي المستحيل

لن يستطيع كل العاشقين والمعجبين بالصين أن يأتوا بدليل أو برهان واحد على ان للصين كلمة في هذه الحرب الدائرة سلبيةً كانت ام ايجابيه لأي طرفٍ من الاطراف

إنَّ تَوَقّف هذه الحرب المؤقت لم يكن بسبب الرُعب من

او

أو تقديراً واحتراماً لغيرهما،وانما جاء بسبب معطيات الحرب ومتطلباتها القتاليّة مِن تَزَوُّدٍ بانواع من الذخائر والصواريخ الدفاعية والهجومية على حدٍّ سواء وهذا أمر يعرفه العامة والخاصة من

اجمعين

وليس بخافٍ على احد ان الضغط الاقتصادي الهائل الذي يضرب

حيث اقترب من الخطوط الحمراء التي تَمَسّ المواطن الامريكي بشكل مباشر بما يتعلق بحياته المعيشية الصحية والاقتصادية والمالية تحديداً والتي تعنيه وليس اي شيء آخر، هذان العاملان هما اللذان يفرضان واقعهما على هذه الحرب وليس لاوروبا ولا لغيرها رأي او كلمة يمكن قولها وان قيلت فلا استماع لها

العرض العسكري الصيني الضخم الذي أبهر

والذي أُقيمَ في 3 سبتمبر 2025 قلتُ في حينه انه

لم يكن عرضاً عسكرياً استعراضياً فارغَ المضمون بل كان بمثابة رسالةٍ شديدةِ الوضوح لكل مراقبٍ للاحداث

وقلتُ إن

التي لم يكن في سجلها التاريخي الى يومنا هذا أيَّة نوايا او اهداف عسكرية توسعية على الإطلاق ولكن وبما انها بالاصل ومنذ القِدَم هي موطن الحكمة (( كاليمن )) في بلاد العرب ادرَكَتْ بحِكمَتها انها سوف تُجَرُّ الى أتون حربٍ لا مَفرَّ منها فاستَعدَّت لها أيّما استعداد وقد ظهر هذا جليَّاً في عرضها العسكري الاستثنائي وغير المسبوق

وإن ما قاله المستشار الصيني في العلاقات الدولية ( Victor Zhikai Gao ) في وقت سابق هو قولٌ غير مسبوق أيضاً حيث قال بلهجةٍ مليئةٍ بالتحدي أن

لن تُطلِق الرصاصة الاولى ولكنها لن تسمح لك باطلاق الرصاصة الثانيه" الكلام موجَّه لامريكا"

كما ان حديثه عن الصاروخ ٦١ الذي يحمل ستين رأساً نوويا اضافة الى قنبلةٍ هيدروجينيه حيث اكد ان

وحدها تمتلك هذه القنبله هو حديث وتهديد غير مسبوق ايضاً

أن تتحدى

بهذه اللهجة وبهذه الشفافية وبهذا التهديد الناري وبأنها قادرة على تدميرها حيث قال " آمل ان تكون واشنطن قد تعلمت الدرس " وتابعَ يقول ؛ إذا اردت الحرب فسوف تحصل عليها واذا اردتم تدمير

بحرب نوويه فسوف يتم القضاء عليكم بحربٍ نووية

هذه اللهجة وهذا الكلام امر خارج عن السيطرة .

لقد ثبت من واقع مجريات هذه الحرب الدائرة حالياً بما لا يدع مجالا للشك أن قراءة الرسالة لذلك العرض كانت في غير محلها وأنه إنما كان عرضا تجارياً الهدف منه الترويج لتلك الأسلحة النوعية وبيعها للدول المعنية بمثل هذه الأسلحة المتطورة جدا والتي ربما انفرَدَت بها كاسلحة غير تقليدية وإلا لو كان الهدف من هذه الأسلحة هو استخدامها صينياً خالصاً لكان من المفترض أنها لا تظهر للعلن بل الاصل ان تبقى سِرِّيَّةً تفاجئ بها أعدائها إذا ما اقتضى الأمر ذلك ولكن ما أثبتته هذه الحرب أن هذه الأسلحة هي حقيقة للتجارةِ وليست للاستخدام على ارضها .

لقد تم ضرب العصب الرئيسي لها وتم ضرب الشريان الحيوي والعمود الفقري لاقتصادها بعد اغلاق مضيق هرمز بما يُمثِّله من بُعدٍ استراتيجي بالغ الخطورة بالنسبة لها ولم تستطع بل لم تجرؤ على اتخاذ موقف يليق بها كدولة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 19 ساعة
قناة المملكة منذ 23 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 4 ساعات
قناة رؤيا منذ 6 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 4 ساعات
خبرني منذ ساعة