كان الاعتقاد السائد لفترة من الوقت هو أن الهاتف القادم يجب أن يكون من فئة آيفون برو، ليس بناءً على احتياج فعلي، بل نتيجة تأثير تسويق قوي ومتدرج جعل المواصفات الأعلى تبدو وكأنها الخيار الوحيد الصحيح.
فالكاميرات المتعددة، وهيكل التيتانيوم، والشاشة بمعدل تحديث مرتفع، وقدرات الأداء المبالغ فيها، كلها عناصر خلقت انطباعًا بأن النسخة الأساسية من آيفون تعني نوعًا من التنازل. لكن عند مراجعة الاستخدام الفعلي، يتضح أن هذا الانطباع لا يعكس الواقع دائمًا.
شعور بالضرورة تصنعه "أبل"
تُتقن شركة أبل إبراز الفارق بين طرازات آيفون الأساسي وبرو في كل إطلاق لسلسلة جديدة من آيفون، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندز" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".
وفي كل حدث سنوي، تحصل النسخة الأساسية على عرضها المعتاد، لكن التركيز يتحول سريعًا نحو طرازي "برو" باعتبارهما "الأفضل" من حيث الكاميرا، والمواد المستخدمة، والأداء، والميزات الحصرية.
وهذا الأسلوب لا يعتمد على التضليل، لأن النسخة "برو" بالفعل أكثر قدرة. لكن المشكلة تظهر عندما يتحول الهاتف "الأفضل" إلى هاتف "ضروري"، وهو ما يدفع كثيرين للاعتقاد بأن التجربة الكاملة لا تتحقق إلا بالنسخة الأعلى فئةً.
الاستخدام الفعلي لا يبرر دائمًا الترقية
عند النظر إلى الاستخدام اليومي لمعظم المستخدمين، يتضح أنه يقتصر غالبًا على التصفح، والرسائل، والموسيقى، والفيديو، والخرائط، والبريد الإلكتروني.
وحتى التصوير، رغم أهميته، لا يحتاج في معظم الحالات إلى أنظمة الكاميرا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
