كشفت دراسة علمية جديدة أن المشي نحو 8500 خطوة يوميا قد يسهم في تقليل احتمالات استعادة الوزن بعد اتباع الحميات الغذائية، في وقت يواجه فيه كثيرون صعوبة في الحفاظ على نتائج فقدان الوزن على المدى الطويل.
وتشير أبحاث من المقرر عرضها في المؤتمر الأوروبي للسمنة "ECO 2026"، المقرر عقده في إسطنبول بين 12 و15 مايو، إلى أن هذا المستوى من النشاط اليومي قد يكون مرتبطًا بنتائج أفضل في الحفاظ على الوزن بعد الحمية. بحسب ميديكال "إكسبريس".
ورغم أن العديد من برامج إنقاص الوزن توصي بزيادة عدد الخطوات اليومية، فإن الباحثين يشيرون إلى أن الأدلة السابقة كانت محدودة بشأن مدى تأثير المشي في فقدان الوزن أثناء الحمية، وكذلك في الحفاظ عليه لاحقا، وما إذا كان هناك عدد خطوات مثالي لتحقيق أفضل النتائج.
تحد مستمر في علاج السمنة
ويؤكد الباحثون أن التحدي الأكبر في علاج السمنة لا يقتصر على فقدان الوزن، بل يتمثل في الحفاظ عليه ومنع استعادته.
وفي هذا السياق، قال البروفيسور مروان الغوش، من قسم العلوم الطبية الحيوية والأيضية والعصبية في جامعة مودينا وريجيو إميليا بإيطاليا: "إن التحدي الأهم والأكبر في علاج السمنة هو منع استعادة الوزن."
وأضاف: "حوالي 80 بالمئة من الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة ويفقدون الوزن في البداية، يستعيدون بعضه أو كله خلال ثلاث إلى خمس سنوات."
وتابع: "إن التوصل إلى استراتيجية تحل هذه المشكلة وتساعد الناس على الحفاظ على وزنهم الجديد سيكون ذا قيمة سريرية هائلة."
تحليل شمل آلاف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
