حين تفقد السياسة روحها هل انتهى زمن الزعماء؟

كان الزعيم السياسي في السابق يحمل شيئاً من روح المرحلة، لذلك حتى المختلفون معه كانوا يشعرون بثقله الرمزي والسياسي. أما اليوم فكثير من الوجوه الحزبية تمر في المشهد بلا أثر، تُكرر نفس اللغة الخشبية، وتُعيد تدوير نفس الوعود، حتى صار المواطن لا يميز بين حزب وآخر إلا بالألوان والشعارات.

ربما لأن السياسة حين تفقد المعنى تتحول إلى إدارة باهتة للمصالح، وحين يغيب المشروع يحضر التسويق، وحين تختفي المعارك الكبرى يظهر أشخاص بلا كاريزما ولا روح. أم أن المثل الشعبي كان دقيقاً حين قال:

"مطرب الحي لا يطرب"؟


هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة كفى

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 10 ساعات
وكالة الأنباء المغربية منذ 9 ساعات
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ ساعة
جريدة أكادير24 منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 3 ساعات
هسبريس منذ ساعة
هسبريس منذ ساعة
هسبريس منذ 6 ساعات