تؤكد هذه التوجيهات أن الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية وشرب كميات كافية من الماء يعززان مناعة الجسم ويدعمان التعافي خلال فترة الحمى. يوضح السياق أن اختيار وجبات خفيفة ومتوازنة يتيح للجسم الحصول على الطاقة اللازمة دون إرهاق الجهاز الهضمي. كما تعتبر المحافظة على الترطيب المستمر عاملاً أساسياً في تقليل احتمالات الجفاف وتحسين الاستجابة للجهاز المناعي.
الحساء الدافئ كدعامة خلال الحمى يُفضل اختيار حساء قائم على المرق يحتوي على البروتين والخضروات، فهو يترطب الجسم ويرفع الطاقة ويساعد في تخفيف أعراض احتقان الأنف والتهاب الحلق. الحساء القائم على المرق غالباً ما يوفر مغانم غذائية تدعم الجهاز المناعي وتساهم في تقصير مدة المرض مقارنةً بالحساء الثقيل بالكريمة. تجنب الحساء الثقيل الذي يثقل الهضم ويزيد الاحتقان لضمان سهولة الهضم وراحة المريض.
الفواكه والخضراوات الداعمة للمناعة تعد الفواكه والخضراوات أفضل مصادر فيتامين سي الذي يعزز المناعة ويقلل الالتهابات داخل الجسم. كما أُشير إلى أن فيتامين سي قد يقلل من حدة نزلات البرد الشائعة الناتجة عن عدة فيروسات مختلفة. يفضل تنويع الاختيارات وتوفير تناول مستمر لهذه المجموعة لضمان توفير العناصر الغذائية اللازمة خلال الحمى.
الأطعمة الغنية بالزنك يعتبر الزنك مكوّناً أساسياً لنمو ووظيفة خلايا الجهاز المناعي، ولهذا يوصف تناول أطعمة غنية بالزنك أثناء الحمى. تشمل المصادر المكسرات والبذور مثل الشيا واليقطين والسمسم وعباد الشمس،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
