ارتفاع مخاطر النوبات القلبية بين الشباب الأصحاء تؤكد تقارير صحفية حديثة صدرت خلال السنوات الأخيرة أن ارتفاع حالات النوبة القلبية بين الشباب الأصحاء ليس ظاهرة عابرة، بل نتيجة لعوامل خطر خفية مثل التوتر والوراثة وتجاهل علامات التحذير. أشار تقرير لموقع تايمز ناو إلى أن اللياقة البدنية وحدها لا تكفي لصحة القلب، فالجسم المتناسق وانخفاض الدهون وممارسة التمارين المكثفة لا يضمنان سلامة الشرايين. وتوضح المصادر أن كثيرين من هؤلاء الشباب لا يظهرون أعراض قلبية واضحة قبل حدوث مضاعفات خطيرة. كما يعتبر الخبراء أن التوازن في الحياة أساسي لأن الصحة القلبية تتطلب أكثر من مظهر خارجي متناسق.
التوتر كعامل رئيسي يعتبر الإجهاد المستمر من العوامل الأكثر تأثيراً في صحة القلب بين الشباب، مع ساعات العمل الطويلة وقلة النوم وتواصل التعرض للشاشات والضغوط الاجتماعية. يرفع التوتر المزمن الالتهابات ويرفع ضغط الدم، ما يزيد مخاطر أمراض القلب مع مرور الوقت. بالرغم من ممارسة الرياضة، قد يظل النوم غير الكافي والإفراط في تناول الكافيين والإنهاك العاطفي من خلفيات الخطر. يلاحظ الأطباء أن بعض الأفراد يجهدون أنفسهم في الصالات الرياضية دون فحص قلبي ملائم أو راحة كافية فيوازنوا بين التحديات البدنية والوظائف الحيوية للجسم.
الإجهاد البدني والتمارين الشاقة تشير الأبحاث إلى أن أداء التمارين الشاقة بلا فحص طبي أو راحة كافية قد يفرض ضغطاً مفاجئاً على القلب. قد تبقى بعض الحالات الوراثية غير مكتشفة حتى يحدث الإجهاد الشديد أزمة قلبية. كما أن الوراثة تلعب دوراً أكبر مما يعتقده الناس، فقد يحمل الشخص عوامل خطورة مثل ارتفاع الكوليسترول وتراكم الترسبات وتغيرات النظم القلبية حتى ولو بدا بصحة جيدة. وتؤكد التقارير أن الكثير من مرضى الشباب لم يظهر عليهم علامات تحذيرية بارزة قبل النوبة، بل يلاحظون أعراض بسيطة مثل تعب غير مألوف أو دوار أو ضيق في التنفس خلال التمارين.
الوراثة ونمط الحياة تشير النصوص إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
