قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن وزراء خارجية الاتحاد توصلوا، أمس الاثنين، إلى اتفاق لرفع العقوبات المفروضة على وزيري الداخلية والدفاع السوريين، فيما أعلنت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويسا، أمس الاثنين، تخصيص حزمتين ماليتين لسوريا بقيمة إجمالية تبلغ 355 مليون يورو، دعماً لجهود الإعمار وتحقيق التعافي.
وفي مؤشر واضح على فتح صفحة جديدة بين بروكسل ودمشق، اتفق الوزراء الأوروبيون على استئناف العلاقات التجارية مع سوريا والتحضير لعودة اللاجئين السوريين المقيمين في الاتحاد الأوروبي إلى بلدهم، ومعاودة تفعيل اتفاق التعاون الذي جرى تعليقه في عام 2011 عندما تحولت الانتفاضة على الرئيس آنذاك بشار الأسد إلى حرب أهلية استمرت 14 عاماً.
وقال مجلس الاتحاد الأوروبي، الذي يمثل الدول الأعضاء التي اجتمع وزراء خارجيتها في بروكسل، إن القرار يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، بحسب ما ذكرت وكالة «رويترز».
وقال المجلس الأوروبي إن القرار «يرسل إشارة سياسية واضحة» على مدى التزام الاتحاد الأوروبي بالتواصل من جديد مع سوريا ودعم تعافيها الاقتصادي.
من جانبها، أعلنت المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويسا، أمس الاثنين، تخصيص حزمتين ماليتين لسوريا بقيمة إجمالية تبلغ 355 مليون يورو، دعماً لجهود الإعمار وتحقيق التعافي. وأوضح مسؤول في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي يرغب في دعم عملية إعادة الإعمار في سوريا، في ظل وضع على الأرض لا يزال على حد وصفه «مروعاً» جرّاء أعوام الحرب الأهلية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
