تُوِّج مهاجم باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي، بجائزة أفضل لاعب في الدوري الفرنسي للموسم الثاني على التوالي، خلال حفل توزيع جوائز الاتحاد الوطني للاعبي كرة القدم المحترفين أقيم في العاصمة باريس.
وكان ديمبيلي، البالغ 28 عاماً، مرشحاً للجائزة إلى جانب زميليه في الفريق البرتغاليين نونو منديش وفيتينيا، بالإضافة إلى فلوريان توفان جناح لانس، والإنجليزي مايسون جرينوود مهاجم مرسيليا.
وقد حظي اللاعب الدولي الفرنسي مجدداً بتقدير زملائه في الدوري، ليصبح خامس لاعب يحتفظ بالجائزة.
وبعد فوزه بالكرة الذهبية عقب موسم 2024-2025 الاستثنائي، شهد ديمبيلي موسماً أقل تألقاً، حيث عانى من الإصابات التي أبعدته عن الملاعب في بداية الموسم وطوال فصل الشتاء.
وقال المهاجم الباريسي لدى تسلمه الجائزة "إنها جائزة فردية، لكن جميع الجوائز الفردية التي فزت بها هي بفضل هذا الفريق بأكمله".
من ناحيته، أثنى ديدييه ديشامب مدرب المنتخب الوطني على ديمبيلي، قائلاً: "لقد مررت برحلة صعبة مليئة بالإصابات، لكنك لطالما امتلكت القوة الذهنية للعودة أقوى من ذي قبل".
وبعد تعرضه لإصابات في عضلات الفخذ الخلفية ثم في ربلة الساق، لم يشارك ديمبيلي الذي أراحه مدربه الإسباني لويس إنريكي أيضاً في مباريات الربيع الحاسمة التي استعاد فيها مستواه، إلا في تسع مباريات فقط في الدوري هذا الموسم، بإجمالي 960 دقيقة لعب (مقارنة بـ 20 مباراة أساسية و1736.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



